أعلن المنتدى الاقتصادي والديمقراطي الأردني ومجموعة آفاق الدولية للإعلام وتنظيم المؤتمرات خلال مؤتمر صحفي، الاثنين، عن تنظيم مؤتمر الأردن الاقتصادي بدورته 12 في آذار/مارس المقبل، تحت عنوان "قمة الاقتصاد الرقمي 2020".

وقال رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمؤتمر والرئيس التنفيذي لمجموعة آفاق للإعلام خلدون نصير، إنّ المؤتمر الذي سيعقد في قصر الملك حسين للمؤتمرات/ البحر الميت برعاية رئيس الوزراء عمر الرزاز، يناقش أهم ما توصلت إليه الثورة الإلكترونية الاقتصادية والمالية.

وأضاف نصير، أنّ المؤتمر سيناقش محاور اقتصادية وتكنولوجية، خصوصاً بما يتعلق بتطبيق تقنية "بلوك تشين وفينتك"، والتقنيات في القطاعات المالية، الذكاء الاصطناعي، وخدمات الدفع الإلكتروني، واستراتيجيات رقمية في مجال التأمين واستخدامها بفاعلية، وكيفية توفير الحلول التنظيمية الذكية للمشكلات الناتجة عن الاقتصاد الرقمي، والتحديات التي تولدها التقنية في إدارة الموارد البشرية والتدريب.

وأشار إلى أنه سيشارك في المؤتمر، خبراء اقتصاديون وماليون، وشركات محلية وعربية، وشركات أردنية تعمل في قطاعات اقتصادية متنوعة.

وأكّد أنّ المؤتمر يسهم في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني، ولاسيما مع الأوضاع الاقتصادية العالمية الصعبة التي ألقت بظلالها على الاقتصاد المحلي.

وقال نصير: "المؤتمر يستهدف قطاعات البنوك والصيرفة، والصناعة والتجارة والسياحة بأنواعها كافة، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، والطاقة المتجددة والبديلة، وأسواق المال والتشاركية بين القطاعين العام والخاص".

"خبراء اقتصاديون أجمعوا على أن إقامة مؤتمر آفاق الاقتصادي للمرة 12 على التوالي في الأردن، يؤشر إلى الثقة الكبيرة بالاقتصاد الوطني، وسلسلة نجاح عبر السنوات الماضية، ويشكل علامة فارقة في المحافل الاقتصادية العربية والدولية ويحظى بتقدير محلي وعربي عالي المستوى"، بحسب نصير.

ولفت إلى أن المؤتمر يعد منصة للحوار بين الوزراء وممثلي القطاع الخاص في القطاعات الاقتصادية الواعدة، لتبادل الرؤى حول آفاق التنمية المستدامة، ودفع النمو الاقتصادي في ظل التطور الإيجابي بمؤشرات الأداء الاقتصادي ومبادرات الحكومة لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

وبين نصير، أنّ فعاليات المؤتمر تتيح للمشاركين فرصة مناقشة التحديات والمخاطر التي تواجه مختلف القطاعات العربية وتبادل الآراء لزيادة التعاون الاستثماري بينهم، والتشجيع على الاستثمار في المنطقة، والمحافظة على رؤوس الأموال العربية من الهجرة للخارج في ضوء التحديات التي تواجه العالم.

بترا