نزل آلاف المحتجين الجزائريين، الجمعة، إلى شوارع العاصمة الجزائرية للتعبير عن رفضهم للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 كانون الأول/ديسمبر، وغداة انتقادات لحركة الاحتجاج من قيادة الجيش.

وكان الفريق احمد قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الجزائري، اتهم الخميس "العصابة" (التابعة للنظام السابق) بالسعي من خلال شعار "دولة مدنية لا عسكرية" إلى "تهديم أسس الدولة الوطنية".

وقال المتظاهر حمزة لادواري 51 عاماً: "اليوم سنرد على قايد صالح : نريد دولة مدنية وليس دولة عسكرية".

وهتف محتجون "قايد صالح ارحل. هذه السنة لن تكون هناك انتخابات".

ورفع بعضهم صور معتقلي حركة الاحتجاج وبينهم لخضر بورقعة أحد قادة حرب التحرير الوطني من الاستعمار الفرنسي، الموقوف منذ أكثر من 4 أشهر والذي اجريت له عملية فتق بطن عاجلة الثلاثاء.

ولم تكن التعبئة بقوة الجمعة الماضي لكن المحتجين كانوا كثرا في العاصمة.

وهتف محتجون "افشال الانتخابات الرئاسية واجب وطني" تعبيراً عن رفضهم للمرشحين الخمسة والذين يرون أنهم امتداد لنظام عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في 4 نيسان/ابريل تحت ضغط حركة الاحتجاج والجيش.

واتهم المحامي بشير مشري السلطة ب "ادارة ظهرها للشعب" من خلال تمسكها باجراء الاستحقاق الرئاسي رغم احتجاجات الشارع.

أ ف ب