قال السفير السابق زياد المجالي، الاثنين، إنّ لدى الأردن ورقة ضغط، وهي تماسك الشعب، والدعم لجلالة الملك عبدالله الثاني.

وأضاف المجالي لبرنامج صوت المملكة، أنّ هناك اعتبارات للشرعية الدولية والقانون الدولي لدى الكونغرس الأميركي تتعلق بالفلسطينيين.

وبين أنّ توقيت دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض تخدم مصلحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الانتخابات المقبلة.

"الموقف الأردني المتعلق بـ صفقة القرن لم يتغير"، بحسب المجالي.

وأشار المجالي، إلى أنّ موقف جلالة الملك عبدالله الثاني واضح من خلال الثوابت الأردنية.

وتابع: إن ما تم من تسريبات تتعلق بالصفقة لا توجد به إيجابيات، وما صاحب من تسريبات من سياسات على الأرض بما قامت به الإدارة الأميركية تجاه الفلسطينيين تعتبر "سلبية".

وأشار إلى أنه لم يرد أي مخطط رسمي متعلق بصفقة القرن، ليتم استمزاج رأي الأردن به، كما هو الحال لفلسطين.

الكاتب والمحلل السياسي منذر الحوارات، قال، إنّ هناك 3 قضايا رئيسية مؤجلة في الصراع العربي الإسرائيلي.

وبين الحوارات أنّ قضية اللاجئين قد حُسمت سابقا، من خلال رفض الإدارات الأميركية عودة اللاجئين الفلسطينيين لاعتبارات ديموغرافيه مؤثره في فلسطين، والولايات المتحدة استبقت بضم مدينة القدس إلى إسرائيل والاعتراف بها كعاصمة موحدة لهم.

وتابع: إنّ الولايات المتحدة تقول، إن المستوطنات لا تتعارض مع القانون الدولي، وتؤيد ضم إسرائيل لمناطق في غور الأردن، وهذا متعلق في مسألة الحدود.

وأشار إلى أنّ صفقة القرن متعلقة بإسرائيل والولايات المتحدة، حيث لم يشركا فيها أحد، وهما في حاجة لموافقة فلسطين؛ لأنها كانت تعتمد على قرارات دولية، يقابلها تشجيع أميركي بمحاولة إغراء الأطراف بمشاريع اقتصادية وسياسية.

المملكة