قتلت مجندة إسرائيلية، الجمعة، في انفجار عبوة ناسفة قرب مستوطنة "دوليف" غربي رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وفقا لمراسلة "المملكة"، نقلا عن مصادر إسرائيلية.

وقالت المراسلة، يبدو أن العبوة الناسفة قد زرعت بالقرب من منطقة فيها مصدر مياه، وتعتبر متنزها، حيث كانت القتيلة مع عائلتها.

الانفجار أصاب 3 أشخاص آخرين إصابات خطرة، و يرجح أنهم والد (47 عاما) وأخ (21 عاما)، وأخت المجندة، التي قدر عمرها بـ 18 عاما، بحسب ما قالت المراسلة نقلا عن "منظمة نجمة داوود الحمراء".

المصادر الإسرائيلية كانت قد ذكرت أن الانفجار قتل مستوطنة أخرى، لكن هيئة البث الإسرائيلية الرسمية وضحت أن المجندة هي نفسها المستوطنة.

وأضافت المراسلة أن الحكومة الإسرائيلية "عقدت جلسة طارئة للرد على العملية التي اعتبرت خطيرة جدا وجديدة في الضفة الغربية" المحتلة.

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هدد في بيان: "سوف نستمر في تعزيز الاستيطان، وسوف نعمّق جذورنا ونضرب أعداءنا ..."، بحسب فرانس برس.

ولا تزال قوات الاحتلال تبحث عن المشتبه بهم بزراعة العبوة الناسفة، ونشرت حواجز في قرى رام الله، فيما ذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن معلومات أولية تشير إلى أن الانفجار فيما يبدو نجم عن "هجوم بقنبلة يدوية،" وفق فرانس برس.

وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، قالت إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت الطرق الرئيسية لقرى وبلدات حول رام الله، وعززت تواجدها العسكري على مداخل محافظة رام الله والبيرة.

واقتحمت قوات الاحتلال منازل ومحال تجارية في تلك القرى، واحتجزت مصورا صحفيا في منطقة الانفجار.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال تتمركز على المدخل الشمالي لمدينة رام الله، وتوقف سائقين لتفتيش مركباتهم.

المملكة + وفا + أ ف ب