أعلنت الحكومة اليابانية الأربعاء، عن مساعدات إضافية بمليون دولار للعام الحالي، مخصصة لتوفير أنشطة في المراكز المجتمعية في مخيمي الزعتري والأزرق للاجئين السوريين في الأردن.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة، إن "التمويل الجديد يعني بأن اللاجئين سيظلون قادرين على الحصول على تدريب مهني في مهارات، إلى جانب مساحة آمنة، حيث يمكنهم ممارسة الرياضة، والالتقاء بأصدقائهم".

سفير اليابان في الأردن هيديناو ياناجي قال، إن بلاده تقدر "كرم واستعداد حكومة وشعب الأردن لاستقبال أعداد هائلة من اللاجئين. ونحن نقدر أيضًا الدور المهم للمفوضية، وجهودها في تقديم خدمات مختلفة مثل الحماية والرعاية الصحية والتدريب للحصول على عمل للاجئين السوريين".

وأضاف "دعمت اليابان باستمرار أنشطة المفوضية في الأردن منذ بداية الأزمة السورية، واليوم نجدد التزامنا بمساعدة اللاجئين المستضعفين في المخيمات من أجل ضمان كرامتهم".

وتعيش سوريا أزمة مستمرة منذ عام 2011، تسببت في مقتل أكثر من 370 ألف شخص، ونزوح نحو نصف السكان داخل وخارج البلاد.

ويستضيف الأردن نحو 1.3 مليون لاجئ سوري، وفق أرقام حكومية.

ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة في الأردن، دومينيك بارتش، قال "يتفهم شعب اليابان لماذا لا يزال اللاجئون في الأردن في حاجة إلى دعمنا. تعد قيمة المساحة الآمنة حيث يمكن للاجئين من جميع الأعمار أن يتعلموا إبراز إبداعاتهم، وأن يكونوا أعضاء نشطاء في المجتمع أمر بالغ في الأهمية".

وأضاف أن "التزام اليابان طويل الأمد نحو المراكز المجتمعية في مخيمي الزعتري والأزرق قد سمح للمفوضية بتفهم احتياجات اللاجئين بشكل أفضل، من خلال تقديم خدمات استشارية للحماية، ودعم خدمات الرعاية النفسية والعاطفية".

المملكة