قال برنامج الأغذية العالمي الخميس، إن مسحا عن الأمن الغذائي في اليمن أظهر أن أكثر من 15 مليون نسمة إما يعانون "أزمة" أو "حالة طارئة"، وأن العدد قد يصل إلى 20 مليونا ما لم تصلهم معونات غذائية بشكل ثابت.

ووفقا لبيان، أوضح المسح الذي أجراه خبراء يمنيون ودوليون في أكتوبر، وفقا لنظام دولي لتصنيف أزمات الغذاء أن حوالي 65 ألفا يعانون "كارثة" غذائية أو أنهم قرب مستويات المجاعة، وأن معظمهم يعيشون في مناطق الصراع.

وأضاف برنامج الأغذية العالمي أن العدد قد يزيد إلى 237 ألفا ما لم تصل مساعدات غذائية.

برنامج الأغذية العالمي أوضح أن أكبر تحد يواجهه إمكانية الوصول إلى المحتاجين، مشيرا إلى أنه تمكن من تجنب حدوث المجاعة في المناطق التي تمكن من الوصول إليها.

وأضاف أن المناطق التي يواجه فيها الناس المجاعة تقع معظمها في مناطق الصراع التي لا يمكن الوصول إليها بشكل منتظم.

ولفت البرنامج إلى أن توسيع نطاق عملياته في اليمن سيتطلب موارد مالية كبيرة. مضيفا أن لديه مخزونا كافيا من الأغذية في البلاد في الوقت الحالي، لكنه بحاجة إلى 152 مليون دولار شهريا للحفاظ على زيادة حجم المساعدات في 2019.

ويتم إعلان حدوث المجاعة في منطقة ما إذا توفرت ثلاثة معايير، هي: الانعدام شبه التام لاستهلاك الغذاء لدى 20% على الأقل من الناس، وإصابة ما لا يقل عن 30% من الأطفال تحت سن الخامسة بسوء التغذية الحاد، وبلوغ معدل الوفيات أكثر من حالتي وفاة لكل 10 آلاف شخص.

برنامج الأغذية العالمي حذر في وقت سابق، من خطر أن يصبح اليمن بلدا للأشباح الحية، ما لم يتوقف القتال الدائر منذ 2015 بين القوات الحكومية التي يدعمها التحالف ومليشيات الحوثي.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 80% من سكان اليمن البالغ عددهم الإجمالي حوالى 24 مليون نسمة "بحاجة الآن إلى شكل من أشكال الرعاية والمساعدة الإنسانية".

وأعلنت الأمم المتحدة في وقت سابق، أنّ الأزمة الإنسانية في اليمن ستتفاقم في 2019، محذّرة من أنّ عدد من يحتاجون إلى مساعدات غذائية سيرتفع بنحو أربعة ملايين شخص.

وتسببت حرب اليمن التي بدأت في 2014، بقتل نحو عشرة آلاف شخص، في حين تهدّد المجاعة نحو 14 مليونا من سكان البلاد، "في أسوأ أزمة إنسانية" وفقا للأمم المتحدة.

المملكة + رويترز