شارك المئات من أبناء لواء ماركا الاثنين، في مسيرة وطنية لدعم جهود جلالة الملك عبدالله الثاني والوصاية الهاشمية على القدس ورفض الوطن البديل.

ورفع المشاركون في المسيرة، التي انطلقت من إشارات شارع الملك عبدالله الأول الرئيسية وصولا إلى مبنى المتصرفية، شعارات تؤكد وقوفهم صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية والوصاية على القدس والمقدسات الإسلامية.

وهتف شباب وشابات بالإضافة إلى طلبة المدارس المشاركين في المسيرة بصوت واحد "أبشر يا أبو حسين، ونحن معك، معلنين تأييدهم المطلق والوقوف يدا واحدة ضد أي مؤامرة تحاك ضد القضية الفلسطينية وضد التوطين"، مؤكدين أن "القدس ستبقى عاصمة فلسطين إلى الأبد".

متصرف لواء ماركا غسان العتوم، قال إن المسيرة نظّمت بشكل عفوي تحت إشراف وجهاء وأبناء اللواء، تأييدا وتأكيدا لمواقف الملك تجاه القدس والمقدسات الإسلامية، مؤكدا أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وصاية أبدية أزلية.

وأضاف أن مشاركة أبناء اللواء في المسيرة يدل على أن روح الانتماء وروح العقائدية مزروعة في عقول وفكر أبنائنا الشباب والشابات تجاه القدس والمقدسات الإسلامية.

ودعا مشاركون في المسيرة كافة أطياف المجتمع الأردني إلى دعم صمود الملك ودعم موافقة التي تشكل ركيزة أساسية في حماية القدس والمقدسات الإسلامية.

وقال محمد رتيمه، من منظمي المسيرة، لـ "المملكة" "إن جميع الأردنيين يقفون صفا واحدا خلف جلالة الملك ودعم جهوده في الحفاظ والدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية والوصاية الهاشمية على المقدسات وإنها خط أحمر بالنسبة للأردن وقيادته ولا يمكن التنازل عنها أو السماح لأي كان المساس به".

وأضاف أن المشاركة "واجب وطني للتأكيد على الوقوف خلف القيادة الهاشمية الحكيمة ودعم مواقفها المشرفة التي تظهر منعة الأردن وقوتها في وجه ما يسمى (صفقة القرن) والموقف الحقيقي والذي لطالما كان موقف الهاشميين من القدس والمقدسات فيها".

وقال عادل العبداللات، مشارك في المسيرة، إن "أبناء لواء ماركا متماسكون متكاتفون بكلمة واحدة (معاك يا أبو حسين)"، مضيفاً: "نحن من أهل الشام لندافع عن الحق والدفاع عن فلسطين وأن الأردن فيها قبور شهداء وصحابة دافعوا عن القضايا الإسلامية والعربية".

وأشار إلى أن المسيرة تثبت للمقدسيين أن الأردنيين يقفون خلفهم في ظل الضغوط والمكائد للنيل من مقدساتنا إلا أن الملك أعلنها أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية هي للهاشميين ولا للوطن البديل.

عياش كريشان، مشارك في المسيرة، قال إن مشاركته تأتي للتأكيد على وقوف الأردنيين مع القيادة الهاشمية وأن القدس هي الأساس الذي لا بديل عنه لإنهاء الصراع التاريخي ووصولا إلى قيام دولة فلسطينية على التراب الفلسطيني.

الناشطة في الشأن الاجتماعي عبير الحسيني، اعتبرت أن المسيرة جاءت كواجب وطني شعبي للوقوف صفا واحدا متماسكا خلف الملك ودعم جهوده الشجاعة تجاه القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية التاريخية والشرعية.

"المسيرة تأتي للتعبير عن الاعتزاز والافتخار بمواقف الملك والتي كانت ولا تزال تؤكد على رمزية القدس وأهميتها لدى الهاشميين"، أضافت الحسيني.

المملكة