روّج وزير النقل الإسرائيلي يسرائيل كاتس من مسقط لمشروع سكة حديدية تربط البحر الأبيض المتوسط بالخليج عبر الدولة العبرية، ضمن مخطط يعتبر الأردن مركز مواصلات إقليمي.

وتشهد علاقات إسرائيل بالدول العربية تقاربا غير مسبوق، الأمر الذي قال كاتس إنه "أمر منطقي ويتجاوز الخلافات السياسية والإيديولوجية".

وتقيم إسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية مع كل من مصر والأردن.

وأوضح كاتس أن المشروع الذي أطلق عليه "سكة حديد السلام" يلقى دعماً من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرا إلى أنه "مبني على فكرتين رئيسيتين: إسرائيل كجسر برّي والأردن كمركز مواصلات إقليمي".

وأفاد الوزير الذي كان يتحدث خلال مؤتمر للنقل الدولي في سلطنة عُمان أن "المشروع يصب في مصلحة السعودية ودول الخليج المجاورة إضافة إلى الاقتصاد الفلسطيني".

وقال إنه سيؤدي إلى "إقامة ممر تجاري إضافي في المنطقة يكون أقصر وأسرع وأقل كلفة وسيساهم في اقتصادات كل من الأردن والفلسطينيين -- الذين سيرتبطون كذلك بالمبادرة -- وإسرائيل والسعودية ودول الخليج، وحتى العراق مستقبلا".

لكن أمين عام وزارة النقل الأردنية أنمار الخصاونة قال لموقع قناة المملكة الإلكتروني إنه "لم تبلغ الوزارة حتى اليوم بأي خطة من إسرائيل بخصوص هذا المشروع".

ولا يزال احتلال إسرائيل لأراض فلسطينية يشكل عقبة رئيسية على طريق الاعتراف الرسمي بها من قبل الدول العربية.

وتأتي زيارة كاتس لسلطنة عُمان بعد أقل من أسبوعين من زيارة مفاجئة وغير مسبوقة قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسلطنة.

ويسعى نتنياهو إلى تعزيز علاقات إسرائيل مع الدول العربية لمواجهة تنامي النفوذ الإيراني في المنطقة.

وجاءت كذلك بعد زيارتين الشهر الماضي قام بها وزيرا الثقافة والإتصالات الإسرائيليان للإمارات وحظيت باهتمام إعلامي بالغ.

المملكة + أ ف ب