وقع السفير الكوري لدى الأردن، لي بوم يون، ومدير عمليات أونروا في الأردن، روجر ديفيز، اتفاقاً بمبلغ إجمالي قدره 400 ألف دولار أميركي، لدعم تقديم المساعدات النقدية الحيوية للاجئي فلسطين القادمين من سوريا إلى الأردن؛ وذلك بهدف تغطية احتياجاتهم الأساسية.

وبحسب بيان لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، "لا تزال برامج أونروا للمساعدات النقدية هي أكثر الوسائل مرونة وفعالية لتلبية الاحتياجات اليومية للاجئين والنازحين وهي الأكثر صوناً لكرامتهم".

"تأتي هذه المساهمة السخية من حكومة جمهورية كوريا في وقت حرج تواجه فيه الوكالة عجزاً غير مسبوق في التمويل؛ مما يهدد قدرتها على مواصلة خدماتها الأساسية بما في ذلك خدمات برنامج الطوارئ"، يضيف البيان.

وقال مدير عمليات أونروا في الأردن روجر ديفيز: "أحيي جمهورية كوريا على مواصلة وتعزيز دعمها لـ "أونروا" وهنا أتحدث تحديداً عن دعمها للاجئي فلسطين من سوريا في الأردن. فمن خلال هذه الاتفاقية، سيتم توفير المساعدات المالية الأساسية للفئات الأكثر ضعفاً مما سيسهم في التخفيف من بعض المصاعب التي يواجهها اللاجئون في حياتهم اليومية".

كما جدّد سعادة سفير كوريا لدى الأردن، لي بوم يون، دعمه لـ "أونروا" مؤكداً أن " جمهورية كوريا ستستمر بتوفير الدعم اللازم لأونروا وأنشطتها".

وقال البيان، "تعزز هذه المساهمة الشراكة القائمة منذ أمد طويل بين الأونروا وجمهورية كوريا التي ساعدت مساهماتها القيّمة السابقة للأونروا في الأردن على ضمان استدامة خدمات الوكالة التعليمية والصحية المقدمة للاجئي فلسطين من سوريا في الأردن".

"أصبحت جمهورية كوريا شريكاً للأونروا وداعماً ثابتاً وموثوقاً. فمنذ عام 2012، ساهمت كوريا بأكثر من 7 ملايين دولار أميركي في ميزانية برامج الوكالة والمناشدات الطارئة والمشاريع".

وتواجه أونروا طلباً متزايداً على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم.

ويتم تمويل أونروا بشكل كامل تقريباً من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات.،ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني عجزاً كبيراً.

ودعت أونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل، إذ يتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

وتأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لنحو 5.4 ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها في أقاليم عملياتها الخمسة.

وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية وقطاع غزة؛ ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية، وذلك إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا.

المملكة