علمت "المملكة" الاثنين، أن وزارة الخارجية السورية نفت علمها بملابسات اعتقال صحفي أردني في سوريا؛ وذلك في إطار ردها على استفسار رسمي من وزارة الخارجية الأردنية.

الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين سفيان القضاة قال في تصريحات سابقة، إن السفارة الأردنية في دمشق وجهت مذكرة رسمية للخارجية السورية للحصول على تفاصيل اعتقال السلطات السورية للمواطن الأردني عمير الغرايبة، وإنها طالبت "بالإفراج الفوري" عنه.

وأضافت الوزارة في بيان، أن القائم بالأعمال الأردني في سوريا التقى بمدير الدائرة القنصلية في الخارجية السورية، وطلب منه رسمياً بيان أسباب اعتقال الغرايبة، ومعرفة مكان وظروف اعتقاله، وعليه تم طمأنة السفارة على وضع الغرايبة، وأنه "يتمتع بصحة جيدة، ولم يخضع لأي سوء معاملة".

"الوزارة تواصلت مع ذوي ... الغرايبة -وهذا لم يكن لأول مرة- لتنقل لهم، وتطمئنهم عن أوضاع ابنهم"، وفق القضاة، الذي نوه إلى أن "الوزارة ومنذ اللحظة الأولى لإبلاغها باعتقال المواطن الغرايبة بادرت إلى اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير المتبعة في مثل هذه الحالة".

وأضاف الناطق الرسمي بأنه "وفي نفس الوقت، وبالتوازي مع جهد سفارتنا في دمشق، فقد قامت الوزارة باستدعاء القائم بأعمال السفارة السورية في عمّان، والطلب منه نقل طلب الحكومة الأردنية بالإفراج الفوري عن الغرايبة".

وقال القضاة، إن القائم بالأعمال السوري وعد "بمخاطبة سلطات بلاده على الفور، ونقل تلك الرسالة"، وفق بيان لوزارة الخارجية، الذي بين أن الوزارة تتابع هذه القضية بشكل يومي منذ ورود معلومات عنها، كما أنها على تواصل مع والد ووالدة وشقيق الغرايبة.

القضاة أشار إلى أن "هذه الحادثة، وما يتبعها من تقارير صحفية، وتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي التي في غالبها تتضمن معلومات مغلوطة تُجانب الحقيقة، تدفع الوزارة لتؤكد من جديد بأنها لا تتوانى عن متابعة أي قضية تتعلق بأي مواطن أردني، وأن قنوات التواصل مع الوزارة مفتوحة لجميع الصحفيين والمواطنين لاستيضاح الصورة الصحيحة عن الجهود المبذولة في هذا المجال".

شقيق للمصور الصحفي، عمير الغرايبة (30 عاما)، قال في تصريحات سابقة لـ "المملكة" إن أخاه "اعتقل في 10 فبراير أثناء العودة إلى الأردن".

المملكة