أكد وزير المياه والري منير عويس اهتمام الوزارة بمطالب المواطنين وتطلعاتهم، ساعية قدر الإمكان لتحقيقها وفق برامج وإجراءات آنية ومتوسطة وطويلة الأمد.

وقال عويس في تصريح صحفي الأربعاء، خلال زيارته لمحافظة الطفيلة، إن الوزارة وضعت برنامجاً لزيارة المحافظات وإجراء لقاءات مع المسؤولين في كل محافظة للاطلاع من كثب على واقع الخدمات المائية والصرف الصحي،وتقييم المواطنين لها تمهيدا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ ما يمكن تنفيذه وفق الاولويات والإمكانات المالية والمائية المتاحة.

وأضاف أنه "تم الاستماع في الطفيلة إلى العديد من الآراء التي من شأنها تحسين واقع الخدمات المائية والصرف الصحي في المحافظة وخاصة ما يتعلق باستمرار العمل بتطوير محطة تنقية الطفيلة، إذ تعمل الوزارة حاليا على عقد لقاء يضم المعنيين لوضع الترتيبات اللازمة لاستكمال المشروع".
وبين عويس أن "الوزارة قامت على الفور باتخاذ الإجراءات المناسبة وبالتنسيق مع المعنيين لتحسين الخدمات المائية في الطفيلة، فقد تمت المباشرة بتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تحديث الخطوط الناقلة لمياه الشرب في العديد من مناطق المحافظة بكلفة تصل إلى 700 ألف دينار بغية الحد من الفاقد المائي ورفع كفاءة التزويد، وكذلك تأهيل الخطوط الرئيسية للصرف الصحي بمنطقة الحمة بكلفة تتجاوز 200 ألف دينار".

وأشار إلى أن التعليمات صدرت للمعنيين في المباشرة بدراسة عدة خيارات لتحسين التزويد المائي للواء بصيرا والقادسية وضمن خيارين، الأول يتضمن تخصيص أحد آبار شركة الإسمنت لمنطقة القادسية، في حين يتضمن الخيار الثاني : حفر بئر في الفجيج واستخدامه لتزويد القادسية واستخدام الخط الناقل السابق وخزانات المصنع طيلة العام بالاتفاق مع المصنع الذي من شأنه تخفيف حمل تزويد القادسية من الحسا".

وفيما يتعلق بالتزويد المائي للمناطق المرتفعة في عين البيضاء بين الوزير عويس أنه "تم تشكيل فريق من شؤون المياه وشؤون تشغيل المياه وإدارة مياه الطفيلة لدراسة الوضع فنيا وإمكانيات التحسين".

وبين أن "العمل جارٍ لإيجاد موقع مناسب ومبنى لإنشاء مكتب مشتركين متكامل وفرق صيانة متكاملة وعلى تعيين موظفين وفنيين للمكتب وتحسين الوضع وتزويد المكتب بآليات ومركبات صيانة مناسبة وحديثة، إضافة إلى توظيف عدد من الحراس، أو من خلال التنسيق مع المتقاعدين العسكريين لغايات حراسة الخزانات".

وأوضح أن "الوزارة بدأت بمعاملات تشغيل آبار علاقة وتوانة وزبدة على الكهرباء وتركيب محولات خاصة، علماً أن محاولات البحث عن المياه في منطقة الخور لم تنجح لعدم وجود المياه، والبحث مستمر لإيجاد المنطقة المناسبة لحفر بئر لأغراض الماشية.
وفيما يتعلق بتطوير الينابيع، بين المهندس عويس أنه تم زيارة كافة الينابيع من عين لحظة إلى عين غرندل إلى عين السلع في الطفيلة، وتم التنسيق مع المختبرات المركزية لإرسال فريق لأخذ عينات من نبع لحظة بخصوص النوعية وتأثرها من مصنع الإسمنت، ولجنة فنية إلى عين السلع بخصوص دراسة إمكانية إعادة تأهيل العين وتجميع روافدها لتحسين واقع الاستفادة منها بشكل أفضل من المزارعين".

وفيما يتعلق بالسدود قال عويس، إن "وثائق عطاء سد الوادات جاهزة والعمل جارٍ مع شركة البوتاس العربية لتأمين التمويل الإضافي اللازم لطرح العطاء أصوليا خلال الربع الأول من العام 2019، علماً أنه تم إنشاء كل من سد التنور عام 2002 بسعة 15 مليون متر مكعب وبكلفة 23.5مليون دينار،وسد شيظم عام 2011 بسعة 300 ألف متر مكعب وبكلفة 2,3 مليون دينار، وسيتم تنفيذ سد النميم بالتعاون مع وزارة الزراعة بسعة 500 وبكلفة 100 ألف دينار والعمل جارٍ على إيجاد التمويل اللازم لطرح عطاء لسدود العالية، وريعا وبصيرا،بكلفة تقديرية تبلغ نصف مليون دينار".

وأضاف أنه "سيتم تنفيذ سدي أبو خشيبه والغوير، حال توفر المخصصات، في الوقت الذي تم فيه تنفيذ 17 سداً ضمن برنامج الحصاد المائي بسعة إجمالية بلغت نحو مليون متر مكعب لأغراض السقاية والشحن الجوفي".

وحول مياه سد التنور، قال إن "جزءاً من مياه السد يذهب لشركة البوتاس، ويذهب جزء آخر إلى المزارعين أسفل السد، مبينا أن شركة البوتاس ستمول مشروع سد الوادات لتأمين منطقة وأهالي الطفيلة بالمياه لمختلف الأغراض".

بترا