قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الخميس، إن تحقيق السلام وتعزيز ثقافة الحوار ورفض خطاب الكراهية وإيجاد فرص العمل يتطلب حل الصراعات والأزمات التي تعصف بالشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأضاف في كلمة ألقاها خلال افتتاح أعمال المنتدى الإقليمي الرابع للاتحاد من أجل المتوسط في مدينة برشلونة الإسبانية، إن الاحتلال الإسرائيلي "ظلم وشر وخرق لكل القوانين الدولية"، مشيرا إلى أن السلام العادل وحده يضمن أمن إسرائيل وحقوق شعوب المنطقة.

وشدد الصفدي على تمسك الأردن بحل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها ⁧‫القدس‬⁩ الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وندد الصفدي بالمستوطنات اللاشرعية ومحاولات تغيير الهوية الإسلامية والمسيحية في القدس والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، التي تتضمنها الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.

الوزير أشار إلى ضرورة إنهاء الأزمة في سوريا وفق حل سياسي، داعيا دول العالم إلى المشاركة في تحمل مسؤولية العيش الكريم للاجئين السوريين، الذين يبلغ عددهم في الأردن نحو 1.3 مليون.

وأضاف: "نتابع بقلق شديد ما يجري في الشمال السوري، وندعو الأشقاء في تركيا إلى وقف الهجوم. نرفض أي انتقاص من سيادة سوريا".

ودعا الصفدي إلى إنهاء الأزمات في ليبيا واليمن، كما شدد على حرص الأردن على أمن الخليج العربي، معتبرا أمن الخليج العربي "ركيزة للأمن الدولي".

وأضاف أن الأردن شريك يعتمد عليه في محاربة الإرهاب والتطرف.

المنتدى يعقد برئاسة مشتركة للصفدي، والممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، وفق وزارة الخارجية.

المملكة