التقى وزير النقل خالد وليد سيف في مبنى وزارة النقل، الشركات الراغبة في التقدم لعطاء أنظمة النقل الذكية (ITS) والذي طرحته هيئة تنظيم النقل البري نهاية الشهر الماضي .

وشدد وزير النقل على أهمية العطاء لرفع مستوى الخدمات المقدمة في القطاع، مشيراً إلى أن العطاء سيتم من خلاله تصميم وتنفيذ وتشغيل أنظمة نقل ذكية في النقل العام كنظام التحصيل الإلكتروني للأجور وتتبع أسطول النقل وأن هذا المشروع سيؤدي إلى تسهيل تقديم الدعم الحكومي للشرائح المستهدفة كالطلاب والمشغلين.

وقدم رئيس اللجنة الفنية التي قامت بالإعداد لشروط العطاء أسامة كرادشة عرضا عن الأهداف والأهمية والمبررات ومراحل العطاء، ثم استمعت اللجنة الفنية إلى أسئلة واستفسارات وملاحظات الشركات الراغبة بالتقدم للعطاء.

وبين سيف ضرورة الإجابة عن كل هذه الاستفسارات والملاحظات بشكل مباشر ورسمي والذي يعتبر الأول من نوعه من خلال مخاطبة هيئة تنظيم النقل البري وذلك خلال المدة القانونية المسموح بها ضمن شروط العطاء.

ودعا وزير النقل الحضور إلى المشاركة في هذا العطاء كشركاء مع وزارة النقل للوصول إلى نقل جماعي متحضر ومُحفز للمواطنين على استخدام وسائل النقل العام .

وأبدى استعداده لتقديم كل الدعم الممكن لإنجاح هذا المشروع الذي سيوفر لهيئة النقل البري الأدوات الرقابية والتقنية الحديثة اللازمة للنهوض بهذا القطاع وتشجيع مُشغلي النقل العام للركاب لرفع سوية الخدمات التي يقدمونها وبالتالي تعزيز الثقة لدى المواطنين لاستخدام النقل العام.

وحضر الاجتماع أمين عام الوزارة ومدير عام هيئة تنظيم النقل البري وما يزيد عن 40 مشاركا يمثلون أكثر من 20 شركة / ائتلاف أبدت اهتمامها في هذا العطاء؛ لاطلاعهم على جميع عناصر العطاء وتوضيح الجوانب الفنية والتشغيلية المتعلقة به.

بترا