افتتحت الأميرة عالية بنت الحسين الثلاثاء، بحضور وزيرة الطاقة والثروة المعدنية المهندسة هالة زواتي، مشروع أعمال ترشيد الطاقة وحفظها، والطاقة المتجددة، والتكييف وأنظمة التحكم، في 10 مدارس في محافظة جرش.

ويأتي المشروع الذي بلغت كلفته حوالي 220 ألف دينار، ممول من صندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة التابع لوزارة الطاقة والثروة المعدنية، لتنفيذ المبادرة الملكية السامية والتي تشمل هذا العام على إنجاز 128 مدرسة على نفقة الصندوق، وتوزعت المدارس على مختلف مناطق محافظة جرش.

واشتمل المشروع على أعمال ترشيد استهلاك الطاقة والطاقة المتجددة بما فيها توريد وتركيب وحدات تكييف موفرة للطاقة واستبدال وحدات الإنارة بوحدات موفرة للطاقة نوع (ليد) بالإضافة إلى تركيب أجهزة تسخين المياه الكهربائية بأنظمة تسخين مياه تعمل بالطاقة الشمسية وتركيب نظام خلايا شمسية لتغطية الأحمال الكهربائية، بالإضافة إلى أعمال الصيانة التي من شأنها توفير بيئة تعليمية ملائمة للطلبة في المدارس.

وقالت الوزيرة زواتي خلال حفل افتتاح المشروع الذي جرى في مدرسة معاذ الكساسبة الابتدائية المختلطة بمدينة سوف، "نشهد اليوم إنجاز مجموعة جديدة من مدارس الأردن المشمولة بمبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني لتدفئة المدارس والتوسع ببرامج الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة".

وأكدت زواتي التي تشغل أيضا منصب رئيس مجلس إدارة صندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة، "أهمية المبادرة الملكية والتي يتم تنفيذها من خلال برامج صندوق تشجيع الطاقة المتجددة وتنفذ خلال 5-7 سنوات لتغطية وشمول 2600 مدرسة من خلال الطاقة الشمسية، بعد أن تم تكليف الصندوق بقيادة تنسيق الجهود المتعلقة بالمبادرة لتدفئة المدارس، لتوفير بيئة تعليمية ملائمة في الغرف الصفية لجميع المدارس".

وقالت إن مبادرة جلالة الملك لتدفئة المدارس بواسطة الطاقة المتجددة من شأنها أيضا المساهمة في تخفيض كلف الطاقة والوقود في المدارس الحكومية.

وجالت الأميرة عالية في أقسام المشروع واطلعت على مرفقاته.

وقال المدير التنفيذي للصندوق رسمي حمزه إن الصندوق تعاقد على تنفيذ أعمال تدفئة 128 مدرسة بمختلف محافظات المملكة على نفقة الصندوق وبالشراكة مع مانحين دوليين وشركات في قطاع الطاقة.

بترا