قال متصرف لواء الأغوار الجنوبية رئيس المجلس التنفيذي جمال الفاعور، إن لجنة فنية متخصصة نفذت دراسة ميدانية لواقع المناطق التابعة للواء بهدف الوقوف على نقاط الضعف والقوة والبؤر الخطيرة التي تستوجب تعاملا مباشرا خلال المنخفضات الجوية، وما قد يتبعها من سيول أو أي حوادث طبيعية.

وأشار إلى أنه تم تغيير آليات العمل في مختلف مناطق اللواء، من خلال خطة عمل أعدتها المتصرفية بالتعاون مع الجهات المعنية تقوم على تخصيص آلية لكل موقع إضافة إلى إجراء الصيانة اللازمة لعبارات تصريف المياه .

وأوضح الفاعور أنه يجري تعزيز النقص الحاصل في الآليات رغم التعاون الكامل بين أجهزة العمل كافة من بلدية وسلطة وادي الأردن، من خلال الشركات المنتشرة في المنطقة وخاصة شركة البوتاس، مبينا أن طبيعة المنطقة المنخفضة جدا وذات التضاريس الوعرة ناهيك عن الامتداد الطولي الواسع والأودية الضخمة التي تفيض بالمياه في كل موسم مطري يشكل هاجسا للجميع رغم اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وأضاف أن مجلس اللواء التنفيذي ومن خلال اللجنة المختصة نفذ زيارات تفقدية ميدانية لغايات إجراء الصيانة اللازمة في مناطق النفع وفيفا والمعمورة وعسال والمزرعة التي تتخللها أودية سحيقة ولم تتضرر جراء الأمطار الأخيرة نظرا لإجراء عمليات الصيانة اللازمة لها بشكل دوري.

وحول الطريق الدولي عمان العقبة الأغوار قال الفاعور، إن هذا الشارع يقع ضمن اختصاص وزارة الأشغال العامة مؤكدا أن عبارات تصريف المياه صغيرة الحجم وتحتاج إلى صيانة وتغيير.
من جهته، أكد رئيس بلدية الأغوار الجنوبية عبدالله رزق العشوش، أن البلدية تقدم خدماتها من خلال التعاون مع الجهات المعنية كافة، وأن قيام كل جهة مختصه بواجبها يسهل من المهمة ويساعد في تجاوز العقبات كافة.

وأشار مدير سلطة وادي الاردن في الأغوار الجنوبية المهندس مشهور حرب، إلى أن السلطة قدمت مساهمة بقيمة 400 ألف دينار لإنجاز جسر النقع، وأن خطة طوارئ متكاملة بالتعاون مع الأجهزة المعنية كافة أعدت لهذه الغاية.

واعتبر مواطنون، أن الجهود التي تبذلها الجهات المعنية في مجالات إجراء الصيانة اللازمة والتوعية بمخاطر السيول وتشكلها في الأودية المنتشرة في اللواء جهودا نوعية ساهمت ولأول مره في منع حدوث أي مداهمات للمياه للمنازل خاصة في مناطق غور النقع وفيفا التي كانت تتكرر فيها هذه الحالات في مواسم مطرية سابقة أو حدوث إغلاقات لطرق رئيسية في اللواء رغم الأمطار الغزيرة الأخيرة التي شهدتها المناطق المرتفعة مثل الشفا غورية على حدود اللواء الذي يقع ضمن أخفض بقعة في العالم وهو ما يشكل مسارا طبيعيا للمياه ويؤدي إلى تساقط الحجارة وتجمع الأتربة نتيجة الانحدار الشديد.

وبينوا أن امتداد المنطقة من وادي الموجب شمالا وحتى منطقة المعمورة جنوبا وهي مناطق تنتشر فيها الأودية بشكل كثيف على امتداد الطريق الدولي وتحتاج إلى إمكانيات كبيرة وموازنات ضخمة للحد من خطورتها رغم جهود البلدية وسلطة وادي الاردن في إقامة الجدران الاستنادية لحماية المناطق السكنية والشوارع الداخلية فيها.

وطالب المواطنون شركات القطاع الخاص المنتشرة في اللواء بالمبادرة إلى دعم الجهود الإنشائية الهادفة إلى دعم البنية التحتية اللازمة لمنع أي مخاطر محتمله جراء الطبيعة الجغرافية المعقدة في اللواء.

بترا