قال مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء هايل عبيدات،إن نسبة 0.5% من الغذاء المستورد مخالف للمواصفات العام الماضي، واصفاً النسبة بأنها "لا تُذكر وفقاً للمعايير العالمية"، لكن النسبة انخفضت حتى نهاية الشهر الماضي إلى 0.4%.

وأضاف خلال برنامج جلسة علنية الذي يُبث الثلاثاء عبر قناة المملكة، أنه تم إتلاف 322 طنا من الغذاء المستورد العام الماضي قبل دخوله إلى الأردن، فيما أُتلف 30 طناً من الغذاء المستورد العام الحالي قبل دخوله البلاد.

وأشار عبيدات خلال الحلقة التي تناولت "سلامة غذاء الأردنيين"، إلى عدم مرور الأردن بحالات تسمم غذائي خلال عشر سنوات مضت، مضيفاً أن "الغذاء المستورد وغير الصالح للاستهلاك البشري لا يدخل البلاد".

رئيس غرفة صناعة الأردن فتحي الجغبير قال، إن الأردن أعاد حاويات غذائية لدول المنشأ، وأضاف أن نسبة إغلاق المصانع الغذائية في الأردن 0.005%.

وتبلغ مستوردات الأردن من المواد الغذائية ـ باستثناء مادة القمح ـ نحو 4 مليارات دولار، وفقاً لرئيس الغرفة الذي أشار إلى ازدياد عدد المنشآت الغذائية بعد اللجوء السوري إلى 184 ألف منشأة.

"أمن غذائي"

"ينتشر في الأردن 1800 مطعم، وأكثر من 78 ألف منشأة غذائية"، يقول الجغبير الذي أشار إلى أن الصناعات الغذائية تشكل 7% من الناتج المحلي الإجمالي.

ورأى الجغبير في ارتفاع نسبة الغذاء المصنع في الأردن مؤشراً على الأمن الغذائي؛ إذ تبلغ نسبة الغذاء المصنع في المملكة 52%، واصفاً إياه بأنه "أكثر أمناً" من الغذاء المستورد، كونه يخضع للمراقبة المستمرة.

ورأى رئيس الغرفة أن ثقة المستهلك الأردني تغيرت خلال 20 سنة مضت لمصلحة المنتج الغذائي المحلي.

وقال، إن الأردن لديه اكتفاء ذاتي من الألبان والبيض والدواجن.

وبشأن تصدير المنتوجات الغذائية الأردنية، قال الجغبير، إن المصانع الغذائية الأردنية يتم تفتيشها من قبل مؤسسة الغذاء والدواء على مدار العام، ولا يمكن تصدير أي سلعة غذائية إلا بعد خضوعها لمراقبة المؤسسة.

"الغذاء المحلي مراقب بأضعاف مراقبة الغذاء الأردني المصدّر".

رئيس نقابة المهندسين الزراعيين فرع الكرك خالد القضاة قال، إن المنتج الزراعي معرض للتلف نتيجة النقل والتداول ودرجات الحرارة، مشيراً إلى أن المنتج الزراعي معرض للفساد بعد خروجه من المزرعة نتيجة سوء التخزين.

وأضاف أن إنتاج سلع قبل موعد النضج يعطي انطباعا بعدم سلامة المنتج.

المملكة