يُعقد في نيويورك الجمعة المقبلة، مؤتمر لمانحي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (أونروا) التي "استنزفت قدرتها على امتصاص نقص التمويل على مدى عقد من التقشف".

وقالت الناطقة الرسمية للوكالة الأممية تمارا الرفاعي لـ"المملكة"، إن رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة سيترأس المؤتمر بحضور الأمين العام أنطونيو غوتيريش في الثاني من حزيران المقبل في نيويورك، في محاولة لحشد الموارد اللازمة لأونروا للربع الأخير من العام الحالي.

وناشدت الرفاعي وهي أيضا مديرة العلاقات الخارجية والإعلام في الوكالة الأممية، المانحين بالتواجد بقوة مع اللاجئين الفلسطينيين، خصوصا أولئك الذين خفضوا تمويلهم.

ودعت الرفاعي الشركاء العرب إلى "الوقوف مع الوكالة واللاجئين كما عهدناهم ودعم الوكالة سياسيا وماليا بصفتها مقدم للخدمات الأساسية وعامل من عوامل الاستقرار في حياة اللاجئين".

وتحدثت عن وصول الوكالة لمرحلة "لن تستطيع بعدها خفض ميزانيتها"، وقالت إن الوكالة استنزفت قدرتها على امتصاص نقص التمويل على مدى قرابة 10 سنوات من التقشف.

وأعلنت الوكالة منذ أسبوع عن تلقي الوكالة 364 مليون دولار، بعد أن أعلنت أن موازنتها للعام الحالي تبلغ 1.63 مليار دولار، وقالت الوكالة إنها لا تزال تحتاج 1.3 مليار دولار.

وأجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الأسبوع الماضي، محادثات موسعة مع غوتيريش، في نيويورك، تضمنت التأكيد على أهمية الاستمرار في توفير الدعم اللازم لوكالة (أونروا).

وأكد الصفدي وغوتيريش عدم إمكانية الاستغناء عن دورها الذي يعاني جراء عدم توافر المخصصات اللازمة لها.

وتأسست أونروا في عام 1949 ومهمتها تقديم المساعدة الإنسانية والحماية للاجئي فلسطين المسجلين في مناطق عمليات الوكالة حتى التوصل إلى حل عادل ودائم لمحنتهم، تعمل الأونروا في الأردن ولبنان وسوريا، وقطاع غزة، والضفة الغربية التي تشمل القدس الشرقية.

المملكة