أعلنت واشنطن عن إمكانية الدخول في نقاشات بشأن توسيع مجلس الأمن الدولي، الاثنين، وذلك قبيل كلمة الرئيس الأميركي جو بايدن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال المتحدث الرسمي باللغة العربية باسم وزارة الخارجية الأميركية ساميويل وربيرغ، عبر برنامج "العاشرة"، إن الإدارة الأميركية ترى أن من الممكن التكلم والنقاش بشأن توسيع مجلس الأمن وضم أعضاء جدد إليه.

وقال إن تطبيع العلاقات بين دول عربية وإسرائيل أمر إيجابي وليس بديلا عن حل الدولتين.

وتوقع وربيرغ أن يتضمن خطاب الرئيس الأميركي جو بايدن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، 3 أولويات أساسية، وهي الشراكة والمبادئ والإصلاح.

وأشار إلى أن الحديث عن الشراكة ليس فقط بشأن التحالفات التقليدية مثل الناتو والتحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان والتي تعدّ مهمة جدا، لكن توجد تحالفات وشراكات جديدة.

وتحدث عن ضرورة الوقوف في وجه التحديات المشتركة العالمية والتنسيق والتعاون مثل تغير المناخ.

وعلى الرغم من الاختلافات الأميركية مع الصين، لكن يجب على الولايات المتحدة أن تنسق مع الصين في تغير المناخ مثلا، وفق المتحدث الذي أوضح أن الحديث عن الشراكات يشمل البحث عن الإمكانية التي تعمل بها واشنطن مع كل الدول في العالم بالنسبة للتحديات المشتركة.

وأشار إلى أن أولوية المبادئ تشمل المبادئ الأساسية المتفق عليها منذ 80 سنة أي منذ تأسيس الأمم المتحدة هنا في نيويورك، وعند الحديث عن الحرب في أوكرانيا والحرب الروسية يجب التكلم عن مبادئ سيادة الدولة، وأنه لا يوجد حق لأي دولة في أن تفرض إرادتها على دولة أخرى بالقوة أو أن تغير حدود دولة بالقوة، كما يجب الحديث عن حقوق الإنسان، بحسب وربيرغ.

وبشأن الإصلاح، تحدث عن ضرورة أن تكون مؤسسات الأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ممثلة فعلا للشعوب في كل أنحاء العالم، وليس فقط الدول الكبرى، مضيفا: من اللازم النظر لكل هذه المؤسسات والتكلم عن الإصلاح.

وقال إن كل دولة تريد أن يكون لديها صوت في الأمم المتحدة، والولايات المتحدة ترى بأنه حان الوقت للقيام بهذا الإصلاح.

المملكة