قال وزير السياحة والآثار مكرم القيسي، الثلاثاء، إن عام 2019 كان سياحيا بامتياز، مشيرا إلى أنه في العام الحالي عاد القطاع السياحي لأرقام 2019 بأكثر من 25% من حيث الدخل وأعداد الزوار.

وأضاف خلال اجتماع مع لجنة السياحة والآثار النيابية أن 57 ألف أردني وأردنية يعملون في القطاع السياحي بشكل عام.

وفي حديثه عن تأثر القطاع السياحي بالحرب على غزة قال القيسي إن شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي بدأت فيه الأرقام بالانخفاض من حيث عدد الزوار للأماكن الأكثر زيارة مثل البترا وجبل نيبو والمغطس وجرش الأمر الذي انعكس على حجوزات الفنادق والحجوزات في مكاتب السياحة والسفر.

وبيّن القيسي في وقت سابق أن النشرة الأخيرة للبنك المركزي أشارت إلى أن الدخل السياحي الأردني بلغ 4.5 مليار دينار، حتى نهاية شهر تشرين الأول الماضي، حيث بلغ عدد الزوار بحسب بيانات وزارة الداخلية 5.5 مليون زائر.

وأكد القيسي أهمية اللقاء مع لجنة السياحة والآثار النيابية لتعزيز إيصال رسالة الوزارة من خلال العلاقة التشاركية والتكاملية مع المجلس، مشيرا إلى أن القطاع السياحي يعد من أهم محركات الاقتصاد الأردني من خلال مشاركته بـ 14,6 % من الناتج المحلي الإجمالي.

وعرض القيسي للأرقام والإحصائيات التي تخص القطاع من حيث أعداد السياح والمنشآت السياحية وحجم الإقبال عليه وتأثيرات الأحداث الراهنة، إضافة إلى المشاريع التنموية الخاصة بالآثار العامة وتوزيعها على جميع محافظات المملكة.

واطلعت لجنة السياحة والآثار النيابية برئاسة النائب مجدي اليعقوب على خطط وبرامج وزارة السياحة والآثار.

وأكد اليعقوب خلال الاجتماع استعداد المجلس من خلال لجنة السياحة والآثار على دعم الوزارة وهيئة تنشيط السياحة لتنفيذ جميع خططها وبرامجها التي تنهض بالقطاع وتسهم في نموه وتطوره.

وشدد على أهمية دعم القطاع السياحي من خلال عدة مراحل أبرزها تعاون قطاع الطيران وفتح خطوط طيران جديدة إلى العديد من الدول، إضافة إلى تعزيز الحج المسيحي وتطويره، مشيرا إلى دور السفراء في الخارج بالترويج السياحي للأردن.

من جانبهم، أشاد اعضاء اللجنة ببرامج وخطط الوزارة الطامحة إلى تحسين وتطوير القطاع السياحي، والمشاريع السياحية الريادية خاصة مشروع تلفريك عجلون، مؤكدين أهمية العمل على مشاريع مماثلة لإحداث التغيير والتطوير الاقتصادي والجذب السياحي.

وتطرقوا إلى عدد من التحديات خاصة تلك التي تواجه الموقع الأثري في البترا وتمس مكانتها السياحية وتراجعها عن خارطة السياحة العالمية، وأهمية التعاون مع الجهات المختصة لوقف أي تجاوزات تمس بمكانة المدينة.

وأكدوا أهمية التعاون بين جميع الجهات المعنية للحفاظ على المعالم السياحية، ومراقبة المنشآت السياحية ومدى انسجامها مع الأنظمة والقوانين وخاصة من حيث الأسعار والجودة العالية التي تمنح للسياح وزوار الأردن.

المملكة