أكد وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين الأربعاء أن الحرب على غزة ستتواصل "مع أو بدون الدعم الدولي" في وقت يكّثف حلفاء إسرائيل الضغوط عليها لوقف إطلاق النار في القطاع المحاصر.

ومع دخول الحرب شهرها الثالث، أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة ارتفاع حصيلة الشهداء إلى أكثر من 18600 من الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) إن العديد من الأشخاص ما زالوا في عداد المفقودين تحت الأنقاض.

ومساء الثلاثاء، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 153 صوتا من أصل 193 قرارا غير ملزم يدعو إلى "وقف إطلاق نار إنساني فوري" في غزة حيث تسببت الحرب في إغراق مئات الآلاف من الفلسطينيين في وضع إنساني يائس.

وبرغم التصويت، تواصل القصف الجوي والقتال البري طوال الليل في أنحاء قطاع غزة، خصوصا في خان يونس ورفح جنوبا وفي مدينة غزة شمالا، وفق ما أفاد مراسلون في وكالة فرانس برس.

في الأثناء تساقطت أمطار على مختلف أنحاء القطاع وهبطت درجات الحرارة، مما فاقم مصاعب الكثيرين ممن تركوا منازلهم ويقيمون حاليا في خيام مؤقتة مع نقص في الإمدادات الحيوية من الطعام ومياه الشرب والأدوية والوقود.

وجلس أمين عدوان (58 عاما) في خيمة بجانب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح (وسط القطاع) موضحا "ذهبنا لنشتري غطاء من النايلون، لم نجد في السوق" بعد غرق خيمته.

أ ف ب