أكّد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس الأحد، أن الاعتراف بدولة فلسطين هو "إحقاق للعدالة للشعب الفلسطيني وأفضل ضمان لأمن إسرائيل".

وجاء حديث ألباريس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني وزير الخارجية والمغتربين محمد مصطفى.

ورحّب مصطفى باعتراف مدريد بدولة فلسطين، إلى جانب النروج وإيرلندا، وقال "نريد أن تقوم كل دولة في أوروبا بخطوة مماثلة".

وقال إن عدد الدول الأوربية التي تعترف بفلسطين سيتضاعف قريبا، داعيا دول العالم التي لم تعترف بعد بها إلى الإقدام على هذه الخطوة.

وأضاف مصطفى في المؤتمر الصحفي: "نحن نثق بأن عدد الدول الأوروبية سيتضاعف من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية في المستقبل القريب".

ودعا رئيس الوزراء "كل الدول التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية، إلى الانضمام لهذه المبادرة، واتخاذ قرار في أقرب وقت، كخطوة من أجل وقف المظلمة المسلطة على الشعب الفلسطيني منذ عدة عقود".

ورحب مصطفى "بالخطوات التي اتخذتها إسبانيا للاعتراف بالدولة الفلسطينية"، مضيفا أنها بهذه الخطوة "أكدت مرة أخرى التزامها الذي لا يتوانى بالعدالة من أجل الشعب الفلسطيني".

كما رحب ببيان رئيس الحكومة الإسبانية "الذي يؤكد على الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير في كنف الحرية والأمن".

وأضاف رئيس الوزراء أن "الاعتراف الإسباني، إضافة إلى 146 دولة يتوقون إلى السلام والاستقرار بمنطقتنا، سيكون أساسا لمسار لا يمكن عكسه من أجل تحقيق ودعم دولة فلسطينية".

وتابع أن "هذا هو الطريق الوحيد لإقامة العدالة والسلام في المنطقة، إضافة إلى أن الاعتراف الإسباني يتسق مع القانون الدولي وكل القرارات الأممية بما في ذلك القرار الذي تبنته الجمعية العامة بالأغلبية بأن فلسطين مؤهلة لعضوية كاملة بالجمعية".

وقال مصطفى: "نحن ننظر لهذا الاعتراف كمسؤولية على عاتقنا للعمل مع بعضنا لتحويل هذا الاعتراف السياسي وتجسيمه على أرض الواقع".

وفا+ أ ف ب