قال ممثل قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية في غرفة صناعة الأردن فادي الأطرش، إن زيارة جلالة الملك إلى كازاخستان ستمهد الطريق أمام شركات الصناعات العلاجية واللوازم الطبية للتواجد بقوة هناك والاستفادة من الفرص المتوفرة بهذا القطاع الحيوي.
وعبر عن تقديره للجهود التي يبذلها جلالة الملك لدعم الاقتصاد الوطني وبناء شراكات تجارية واستثمارية مع تكتلات جديدة، لا سيما دول آسيا الوسطى انطلاقا من كازاخستان، التي تعتبر الأردن الشريك الوثيق لها في العالم العربي.
وقال الأطرش إن حضور جلالته للجلسة الختامية لمنتدى الأعمال الأردني ـ الكازاخستاني، يشكل قاعدة صلبة لبناء شراكات قوية بين الشركات الأردنية ونظيرتها الكازاخستانية في قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية.
وأشار إلى أن 19 شركة أردنية متخصصة في صناعات الأدوية البشرية والأدوية البيطرية واللوازم الطبية شاركت بأعمال المنتدى، بهدف استكشاف فرص الاستفادة الكبيرة المتوفرة في سوق كازاخستان.
ولفت إلى ورشة العمل التي جمعت شركات الأدوية البشرية واللوازم الطبية والمكملات الغذائية الأردنية مع الهيئة الوطنية لتسجيل الدواء واللوازم الطبية في كازاخستان للاطلاع والتعرف على حجم السوق وعمليات ومتطلبات تسجيل هذه المنتجات ومدتها والرسوم التي تدفعها هناك.
وبين أن الشركات الأردنية شاركت كذلك في جلسة أخرى، حيث تم خلالها توقيع عقود تجارية بين شركات أردنية مصنعة للأدوية البشرية والأدوية البيطرية والمبيدات، وشركات تجارية كازاخستانية لاستيراد المنتجات الأردنية.
وعبر عن أمله بأن يسهم المنتدى في تعزيز وتوسيع تواجد شركات قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية في سوق كازاخستان الذي وصفه بالواعد، والاستفادة من الفرص المتوفرة فيه، والعبور من خلاله لدول آسيا الوسطى.
وبين أن حجم سوق الأدوية في كازاخستان يبلغ قرابة 2.6 مليار دولار، منه 17% إنتاج محلي، والباقي يتم استيراده من الخارج، ما يؤكد حجم الفرص المتوفرة للشركات الأردنية فيه، مبينا أنه في حال تسجيل الأدوية في كازاخستان يتم اعتماده في روسيا وقيرغيزستان وأرمينيا وبيلاروسيا، وفق اتفاقيات موقعة بينها تخص اعتماديات ملفات التسجيل.
وأكد أن قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية، يحظى بدعم ملكي كبير ويحتل مكانة مرموقة ورائدة على مستوى المنطقة، ويمتاز بتنوع وجودة منتجاته التي تشمل المعقمات والمطهرات والكمامات والكواشف الطبية والسماعات والبصريات والمكملات الغذائية والفيتامينات وأجهزة تقويم الأسنان والمستهلكات الطبية.
وشدد الأطرش، على ضرورة تعزيز التجارة البينية بين البلدين التي ما تزال متواضعة لوجود تنوع بالمنتجات لدى الأردن تحتاجها السوق الكازاخستانية، والاستفادة من الفرص التصديرية غير المستغلة بالعديد من القطاعات الصناعية.
ويضم قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية 151 منشأة صناعية برأسمال مسجل يبلغ 385 مليون دينار، ويشغل 10 آلاف عامل وعاملة (بشكل مباشر وغير مباشر)، يشكل الأردنيون 95% منهم، وتصل نسبة الإناث العاملات داخله إلى 35% من إجمالي العاملين، يصنعون منتجات تصل لأسواق 80 بلدا حول العالم.
ويمتلك القطاع منتجات عديدة ومتنوعة منها المواد الطبية والعلاجية والأدوية ومنتجات علاجية بيطرية ومستلزمات الأسنان ومستحضرات طبية علاجية ومطهرات طبية وكواشف مخبرية وأجهزة طبية والمكملات الغذائية والفيتامينات.
بترا