بثت قناة "المملكة" فيديو يحاكي منطقة عمرة بالذكاء الاصطناعي، من خط التماس مع العاصمة عمّان من جهة والزرقاء من الجهة الأخرى.

وهو مشروع تنموي طموح، لمنطقة حضرية مخططة بصورة شاملة ومتكاملة تسبق المستقبل وتوفر البيئة المناسبة لاستيعاب التزايد المتوقع بعدد سكان المدينتين الذي سيتجاوز 11 مليون نسمة.

وسيوفر المشروع المنبثق من التوجيهات الملكية وأهداف رؤية التحديث الاقتصادي حلولا سكنية وتنموية واقتصادية تلبي احتياجات المستقبل وتكون نواة مرافق خدمية ومشاريع كبرى لغايات التطوير، تنفذ في المرحلة الأولى على مساحة 40 ألف دونم من أصل نصف مليون دونم مملوكة بالكامل للدولة.

وستكون خطوة المشروع الأولى في استاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي الذي يقام على مساحة ألف دونم بسعة 50 ألف متفرج، مما يشكل النواة الأولى لمدينة الملك عبدالله الثاني الرياضية على أن يتم إنجازه خلال 4 سنوات.

وستكون هناك مدينة رياضية متكاملة تضم بالإضافة إلى استادها الدولي مدينة أولمبية وصالات مجهزة بمعايير عالمية لرياضات مختلفة.

وسيحوي مشروع مدينة عمرة حديقة بيئية نموذجية على مساحة تصل إلى ألف دونم، ومدينة ترفيهية وفق أعلى المواصفات العالمية ومناطق تجارية وخدمية ومدينة تعليمية ومركزا تكنولوجيا للاستثمار في قطاع التعليم.

كما سيحوي مركزا حديثا للمعارض والأعمال وبربط معاصر يشمل منظومة نقل عبر خدمة الباص سريع التردد تحيلها إلى مركز حيوي للسكن والعمل والتجارة والاستثمار تعزز تنافسية المنطقة على المدى الطويل.

وسيتم تخصيص أراضي مشروع مدينة عمرة لصالح صندوق الاستثمار الأردني الحكومي؛ لاستقبال الاستثمارات المستقبلية، كما ستتم دراسة فتح باب الاكتتاب العام جزئيًا في المشروع بعد انتهاء المرحلة الأولى وذلك لإتاحة المجال أما المواطنين للاستفادة من هذا الاستثمار الوطني.

كما سيخصص 10% من أراضي المشروع لصالح القوات المسلحة، فيما سيخصص 20 ألف دونم من أراضي الخزينة المجاورة لأراضي المشروع للمؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري لتطويرها وتنظيمها لغايات الإسكان لمنفعة الموظفين والمتقاعدين وسكان لواء الموقر.

وسميت المدينة عمرة لأن ملكية الدولة الكاملة للأراضي بما يتيح طرحا أمثل للفرص الاستثمارية، وثانيها الموقع الجغرافي الاستراتيجي، بالإضافة إلى سهولة الربط مع الطرق الحيوية، وعمرة ترتبط بثلاث طرق دولية مع السعودية والعراق وسوريا.

وسيكون مشروع تطوير منطقة عمرة خطوة استشرافية للمستقبل المأمول دون أن تكون عاصمة جديدة أو مدينة إدارية ولن يتم نقل الوزارات أو المؤسسات إلى المنطقة حاليا.

المملكة