قالت عضو الحزب الحاكم في فنزويلا إيزابيل فرنجية، إن الضربات الأميركية على كاراكاس طالت المطار وموانئ ومطارات عسكرية.

وأضافت فرنجية لـ"المملكة" أن الجيش الفنزويلي منتشر في شوارع البلاد، موضحة أن فنزويلا استعدت منذ أشهر عسكريا وميدانيا للتصعيد الأميركي.

وأشارت إلى أن السلطات الحكومية تفرض حظر تجوال في البلاد.

وفي بيان قالت فنزويلا، إنها ترفض "العدوان العسكري" الأميركي بعد سلسلة انفجارات هزت العاصمة كراكاس ومناطق أخرى في وقت مبكر من السبت.

وأفاد البيان بوقوع هجمات أيضا في ولايات ميراندا وأراجوا ولا جوايرا، مما دفع الرئيس نيكولاس مادورو إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية وتعبئة قوات الدفاع.

ووفقا لشهود وصور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، وقعت انفجارات وحلقت طائرات وتصاعد دخان أسود كثيف في أنحاء العاصمة قرابة الساعة الثانية صباحا (06:00 بتوقيت غرينتش).

وأفاد شهود بانقطاع التيار الكهربائي في المنطقة الجنوبية من المدينة، بالقرب من قاعدة عسكرية رئيسية.

وأوردت تقارير إعلامية أميركية نقلاً عن مسؤولين لم تذكر أسماءهم، أن الجيش الأميركي شن سلسلة ضربات فجر السبت على العاصمة الفنزويلية كاراكاس.

ونقلت شبكتا "سي بي إس نيوز" و"فوكس نيوز" عن مسؤولين من إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تسمّهم تأكيدهم مشاركة القوات الأميركية في العملية. ولم يعلّق البيت الأبيض ولا البنتاغون بعد على الانفجارات أو التقارير التي تفيد بتحليق طائرات فوق العاصمة الفنزويلية.

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارا بتنفيذ عمليات برية في فنزويلا، ولم يُفصح علنا عن أهدافه لكنه يمارس ضغوطا على الرئيس نيكولاس مادورو لترك البلاد. وقال ترامب الاثنين الماضي، إنه سيكون من "الذكاء" أن يتنحى مادورو عن السلطة.

وأحال البنتاغون الاستفسارات إلى البيت الأبيض، الذي أحجم عن التعليق.

وذكرت الحكومة الفنزويلية في البيان أن هدف الهجوم هو استيلاء الولايات المتحدة على نفط البلاد ومعادنها، وقالت إن واشنطن "لن تنجح" في الاستيلاء على هذه الموارد.

المملكة + رويترز