رحبت دول بإكمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة برئاسة علي عبد الحميد شعت.
وكان مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف أعلن في وقت سابق من الأربعاء، إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والتي تنتقل من مرحلة وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، وتشكيل إدارة فلسطينية تكنوقراطية، وبدء إعادة الإعمار.
وقال ويتكوف في بيان رسمي له، إن المرحلة الثانية تنص على إنشاء إدارة فلسطينية انتقالية ذات طابع تكنوقراطي في غزة، تحت مسمى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، إلى جانب الشروع في عملية نزع السلاح الكامل.
الوسطاء
ورحب الوسطاء، مصر وقطر وتركيا، بإكمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، في خطوة تعد تطورا هاما يُسهم في تعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
وأعرب الوسطاء في بيان مشترك عن أملهم في أن يمهد تشكيل اللجنة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق الخطة التي أعلنها ترامب، بما يسهم في تثبيت التهدئة ومنع تجدد التصعيد.
وشدد الوسطاء على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق كاملًا، وصولًا إلى تحقيق سلام مستدام وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة إعمار قطاع غزة، بما يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.
بلجيكا
كما رحب وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، بالإعلان عن إنشاء اللجنة الوطنية لإدارة غزة، باعتباره خطوة أولى نحو تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام لقطاع غزة التي اقترحها ترامب.
وقال إن هناك تحديات كثيرة لا تزال موجودة في المستقبل، "لكن الخيار الوحيد هو تجاوزها. وذلك في قطاع غزة، وكذلك في الضفة الغربية، إذا أردنا ضمان تنفيذ خطة السلام الخاصة بغزة".
وأوضح أنه يجب وقف مشروع الاستيطان E1 كما يجب وقف عنف المستوطنين وعمليات التهجير القسري.
المملكة
