زار وزير الداخلية مازن الفراية، وسفير الاتحاد الأوروبي في الأردن، بيير-كريستوف شاتزيسافاس، الخميس، مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك الزراعي، بحضور ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، رندا أبو الحسن، وعدد من المسؤولين المعنيين.
وتفقد الفراية وشاتزيسافاس، المصنع، الذي تم افتتاحه في تموز 2025، واطلعا على مرافقه وخطوط الإنتاج فيه وطاقته الإنتاجية التي تتراوح بين 6-10 أطنان يوميا من الحبيبات، بعد أن تم تشغيله والعمل الفعلي به من قبل القطاع الخاص، ممثلا بالشركة المتخصصة للصناعات البلاستيكية.
وهدفت زيارة الفراية وشاتزيسافاس، إلى متابعة سير العمل بالمصنع، والوقوف الميداني على مدى قدرة البلدية والشركة المشغّلة، على تكريس الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص.
وأكّد الفراية، أن المشروع، الكبير بفكرته، يمثل نموذجا فعالا يمكن تطبيقه في مناطق أخرى من المملكة، باعتباره حالة من التشاركية الفعالة مع الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ويحقق أهدافا ذات أبعاد اقتصادية واستثمارية وبيئية.
وأضاف، إن الغاية من المشروع خلق حالة من التشاركية بين المصنع وجمعيات وادي الأردن والمجتمعات المحلية، بشكل يؤدي إلى إيجاد فرص تشغيل وتعزيز الاستقرار المجتمعي، إضافة إلى دوره في تحسين البيئة الزراعية والحد من مشاكل التلوث، وإنشاء أسواق وصناعات تسهم في النمو الاقتصادي للمنطقة.
وأشار الفراية إلى أن غاية الزيارة هي الاطلاع الفعلي على سير العمل بالمصنع بعد تشغيله، والوقوف على الإشكاليات التي تواجهه، لمعالجتها والتنسيق مع الجهات المختصة لوضع الحلول المناسبة لها.
من جهته، قال سفير الاتحاد الأوروبي، إن الزيارة تأتي لتشجيع المصنع على الاستمرار بالعمل واستدامة التشغيل، مشيدا بميزة المشروع وخصوصيته، كونه يجسد شراكة حقيقية بين البلدية والقطاع الخاص.
يذكر، أن المشروع وفّـر 14 فرصة عمل لأبناء المجتمع المحلي، ومن المتوقع أن يوفر ما يزيد على ثلاثين فرصة عمل، بالإضافة لمساهمته برفع معدلات العمل والتوظيف غير المباشر وتحسين دخل المجتمع المحلي.
المملكة
