عقد وزير الأشغال العامة والإسكان، ماهر أبو السمن، اجتماعاً موسعاً، الخميس، مع مدراء مديريات الأشغال في المحافظات، خُصص لمراجعة وتقييم الخطط الميدانية التي نُفذت خلال المنخفضات الجوية التي مرت بها المملكة خلال الشهر المنصرم، وتحديد الثغرات لتعزيز الاستجابة في الحالات المقبلة.
ووجه أبو السمن وفق بيان للوزارة، مدراء الأشغال بالبدء الفوري بطرح عطاءات عاجلة لمعالجة الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية، مشدداً على ضرورة حصر الملاحظات المتكررة وتجهيز مقترحات فنية وعملية لمنع حدوثها مجدداً.
وأوعز بإنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بهذه العطاءات ومعالجة المواقع المتضررة خلال عشرة أيام، مع تحديد الكلف التقديرية ووصف العمل بدقة لكل منطقة.
وفيما يخص المشاريع الرأسمالية، بحث أبو السمن ملخص عطاءات اللامركزية للعام 2026، موجهاً المدراء لبيان إمكانية إلغاء أو استبدال بعض العطاءات التي لا تشكل أولوية قصوى، واستبدالها بمشاريع تخدم البنية التحتية الحالية وتستهدف المناطق الأكثر تضرراً من الظروف الجوية، لضمان استغلال المخصصات المالية بالشكل الأمثل.
وعلى صعيد التحضير للمنخفضات المقبلة، أوعز بتزويد المديريات بكافة احتياجاتها من كوادر بشرية، ولباس واقٍ، ومعدات سلامة عامة، إضافة إلى مواد الطوارئ من ردم وأكياس رمل وحواجز مرورية ووقود احتياطي.
وشدد على ضرورة رفع كافة بيانات العبّارات والمنشآت المائية على منصة GIS وتكثيف عمليات التنظيف المستمرة لها، ومتابعة نتائج الكشف المشترك مع وزارة الإدارة المحلية والحكام الإداريين الصادر في مطلع الشهر الحالي.
وقد حضر الاجتماع، الأمين العام للوزارة جمال قطيشات، حيث استمع مع الوزير إلى تقارير مفصلة ومقترحات قدمها مدراء الأشغال حول سير العمل في الميدان.
ووجه أبو السمن المعنيين في مركز الوزارة إلى تلبية مطالب المديريات فوراً، وتذليل كافة العقبات الفنية والمالية لضمان بقاء الـ110 فرقة عمل ميدانية في حالة تأهب قصوى، وتأمين احتياجاتهم وتفعيل برامج تفقد ومراقبة الطرق الرئيسة.
المملكة
