رعى رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي، الثلاثاء، الاحتفال الديني الذي أقامته القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج الشريفين.

وبدأ الاحتفال بالسلام الملكي، وتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم.

وقال مفتي القوات المسلحة الأردنية في كلمة، إن ذكرى الإسراء والمعراج تمثل وعيا متجددا ورسالة خالدة، تستحضر معاني الثبات والصبر وحمل الأمانة، وتؤكد أن الأمة التي تمتلك عقيدة حيّة لا تموت، وأن الشدائد مهما عظمت فإن بعدها الفرج بإذن الله.

وأشار إلى أن هذه الذكرى العطرة ترسّخ في الوجدان الإسلامي مكانة القدس الشريف، باعتبارها أمانة في الأعناق، وحقا ثابتا لا يسقط بالتقادم، مؤكدا أن الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس لم تكن يوما شعارا، بل مسؤولية راسخة وموقفا ثابتا، تجسّد عبر عقود من الرعاية والحماية في وجه محاولات الطمس والتزييف.

وبيّن مفتي القوات المسلحة أن رحلة الإسراء والمعراج جاءت بعد مرحلة من الشدائد التي مرّ بها الرسول صلى الله عليه وسلم، لتكون رسالة ربانية بأن النصر مع الصبر، وأن بعد العسر يسرا، مستشهدا بما تحمله هذه المعجزة من دروس في الثبات واليقين والاعتماد على الله، وبما تمثله الصلاة من عماد للدين وركيزةٍ للإصلاح والنهوض.

وأكد مفتي القوات المسلحة، الدور الديني والتاريخي المحوري للأردن في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، في إطار الوصاية الهاشمية عليها، مشيرا إلى أن عمارة المسجد الأقصى المبارك تمثّل إحدى أولويات جلالة الملك عبدالله الثاني والعائلة الهاشمية، داعيا المولى عز وجل إلى أن يعيد هذه الذكرى العطرة على الأمتين العربية والإسلامية، وعلى وطننا الغالي وجلالة الملك، بالخير واليُمن والبركات.

واشتمل الحفل الذي حضره عدد من كبار الضباط وضباط الصف وأفراد القوات المسلحة، على أناشيد ومدائح دينية جسّدت سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام، ورسالته الخالدة، وقيمه في الصبر والثبات والرحمة، قدّمها عدد من أئمة مديرية الإفتاء العسكري.

المملكة