قال الخبير العسكري والاستراتيجي هلال الخوالدة، إن جلالة الملك عبدﷲ الثاني يعي القدرات الكبيرة التي تمتلكها القوات المسلحة الأردنية وإمكانيتها في التطوير والتكيف مع تغيّر أساليب الحروب الحديثة.

وأوضح الخوالدة في تصريحات لـ"المملكة" مساء السبت، أن تسارع التطورات العسكرية وظهور تقنيات قتالية جديدة فرضت ضرورة توجيه القوات المسلحة نحو إعادة هيكلة بنيوية كاملة، بما يضمن مواكبة التطورات والتقنيات العسكرية الحديثة، مؤكداً أن ذلك يعكس متابعة جلالة الملك الحثيثة للتغيرات العسكرية والتحديات الإقليمية.

وأشار إلى أهمية إعادة دراسة متطلبات القوات المسلحة وهيكلة مختلف الوحدات العسكرية، إلى جانب إدخال التكنولوجيا الدفاعية المتطورة، خاصة ما يتعلق بالطائرات المسيّرة، لتعزيز قدرة القوات المسلحة على مواجهة التحديات المتجددة.

وبيّن الخوالدة أن المرحلة الحالية تشهد تحديات حديثة تتطلب تطوير الأنظمة العسكرية والتكنولوجيا الدفاعية، لافتاً إلى أن جلالة الملك ركّز في رسالته إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة على تطوير تكنولوجيا دفاعية محلية.

وأكد الخوالدة أهمية تطوير الأمن السيبراني الأردني وتعزيز القدرات الدفاعية العسكرية، بما يسهم في رفع الجاهزية والتعامل مع التهديدات المعاصرة.

ووجّه جلالة الملك عبدﷲ الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإعداد استراتيجية وخارطة طريق لتحقيق تحوّل بنيوي في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي خلال السنوات الثلاث المقبلة، في رسالة إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة.

وتلقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، السبت، رسالة جوابية من اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي رئيس هيئة الأركان المشتركة ردا على الرسالة التي تلقاها من جلالته.

المملكة