أعلن المدير العام لشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة، أمجد الشوا، أن نحو 20 ألف مصاب وجريح مدرجون على قوائم الإخلاء الطبي للعلاج في الخارج، في انتظار إعادة فتح معبر رفح، المقرر تجريبيًا يوم الأحد القادم، وفق ما أعلنته سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي تصريحات لقناة "المملكة" مساء الجمعة، قال الشوا إن "معبر رفح لن يكون مفتوحًا أمام إدخال المساعدات الإنسانية خلال الفترة المقبلة، والمعابر ما زالت تحت السيطرة الكاملة للاحتلال الإسرائيلي مع قيود مشددة على إدخال المساعدات حتى اللحظة"، مؤكدًا أن إعادة فتح المعبر يُتوقع أن تمثل بداية المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.
وأشار الشوا إلى أن القطاع الفلسطيني يعاني دمارًا واسعًا على جميع المستويات، مع وجود 61 مليون طن من الركام نتيجة تدمير 90% من المباني سواء جزئيًا أو كاملًا، وأن الاحتلال لا يزال يسيطر على أكثر من 61% من مساحة القطاع ويواصل محاولاته للتوسع في المناطق المتبقية.
وأضاف أن 80% من مناطق غزة لا تصلها المياه بسبب تدمير خطوط الإمداد، وأن القطاع بحاجة إلى أكثر من 200 ألف كرافان متنقل لتلبية الاحتياجات الإسكانية، وليس فقط الخيام التقليدية.
كما أشار الشوا إلى وجود نقص حاد في الأدوية والمواد الطبية والمخبرية، مع عجز يتجاوز 70% في المواد الخاصة بالمختبرات الطبية، ونفاد أدوية لعلاج الزكام والإنفلونزا.
وأوضح أن هناك أكثر من 7 آلاف حالة بتر للأطراف بين المصابين، مؤكدًا أن الوضع الصحي يمثل أزمة إنسانية حادة تستدعي تسريع إدخال المساعدات الطبية والإسكانية لتخفيف المعاناة عن السكان.
وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، التابعة للجيش الإسرائيلي، الجمعة، إنها ستعيد فتح معبر رفح الحدودي الأحد أمام حركة التنقل بين قطاع غزة ومصر.
وأضافت: "سيسمح بعودة سكان غزة من مصر إلى القطاع، بالتنسيق مع مصر، وذلك فقط لمن غادروا غزة خلال الحرب، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل".
ومعبر رفح المنفذ الرئيسي لدخول وخروج سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة.
وسيطر الجيش الإسرائيلي على معبر رفح في أيار 2024، خلال عملية برية شنها في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث أُغلق المعبر ودُمّرت مبانيه منذ ذلك الحين.
المملكة
