قالت الأمينة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم، سمر نصار، إن مشروع "عمرة" يهدف إلى توفير مساحة مجتمعية متكاملة تمكّن المواطنين من ممارسة الرياضة بشكل منظم، مع إبراز الأبعاد الاقتصادية للاستثمار في القطاع الرياضي واستضافة البطولات والأحداث على المستوى الوطني والدولي، بما يعكس إيجابًا على السياحة والفندقة والخدمات والبنية التحتية ويدعم الاقتصاد الوطني.

وأضافت سمر نصار، أن واقع الرياضة في الأردن يواجه تحديات تتعلق بمحدودية المرافق الرياضية المجتمعية ونقص المساحات الآمنة لممارسة الرياضة، مشددة على أهمية المشروع في معالجة هذه التحديات وتوسيع قاعدة ممارسة الأنشطة الرياضية في المملكة.

وجاء ذلك خلال جلسة الرياضة والصحة والتنقل التي عقدت السبت، في دار رئاسة الوزراء، ضمن الجلسات الحوارية حول مشروع مدينة عمرة، التي ناقشت أهمية المرافق والمشاريع الرياضية في تعزيز ممارسة الرياضة وتطويرها، وتمكين الأردن من استضافة البطولات والأحداث الرياضية المهمة.

وأشار المشاركون إلى أن المرافق الرياضية الحالية، رغم أهميتها، لا تستطيع استيعاب التوسع في الأحداث والأنشطة الرياضية، مما يبرز الحاجة لاستحداث مرافق جديدة تعزز من قيمة الإنجازات التي حققتها الرياضة الأردنية مؤخرًا، ومنها تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم لنهائيات كأس العالم.

وأكد رئيس الاتحاد الأردني لكرة السلة، سمير بينو، أن التخطيط المسبق للمشروع سيسهم في جعل الرياضة جزءًا من الحياة اليومية، ويعزز الطابع المجتمعي للأنشطة الرياضية، مع دعم السياحة الرياضية من خلال إنشاء مرافق متكاملة تلبي احتياجات مختلف الفئات.

كما أكد خبراء ومختصون على تطوير البنية التحتية والمرافق الرياضية، وتعزيز الصحة العامة، وتسهيل الحركة وأنماط التنقل داخل المدينة وخارجها، بما يحقق أهدافًا متكاملة لدعم النشاط البدني والحياة المجتمعية.

المملكة