قالت مسؤولة الإعلام في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر مي الصايغ، الاثنين، إنّ إعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر ستعطي فرصة حقيقية لسكان القطاع لتلقي العلاج.

وأضافت الصايغ، لبرنامج "العاشرة"، أن الأمم المتحدة تشير إلى وجود أكثر من 18500 جريح ومصاب في غزة في ظل منظومة صحية منهارة، مشيرة إلى أن فتح المعبر والسماح بخروج المرضى من غزة سيعطيهم أملا.

وتحدثت عن أن الهلال الأحمر المصري يسهل العبور من معبر رفح على الاتجاهين، كما يوزع الطعام ويوفر الدعم النفسي للموجودين، ويوفر الكراسي المتحركة للمرضى وكبار السن.

وأوضحت أن حقائب جهزت من قبل الهلال الأحمر للعائدين إلى غزة تحتوي على أدوات النظافة للشخصية وطعام للعائدين.

وأكدت أن وضع القطاع الصحي في غزة صعب، إذ إن العلاج لا يتوفر للمرضى بأمراض مزمنة ويتوقف العلاج على الإصابات الصعبة.

ولفتت إلى أن المباني في القطاع المحاصر عرضة للسقوط، قائلة إنه إذا لم يتم إصلاح البنى التحتية وإدخال المساعدات إلى غزة سيكون هناك المزيد من الضحايا.

وبدأت المجموعة الأولى من الجرحى والمرضى الخارجين من غزة الوصول إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع القطاع الفلسطيني، الاثنين، بحسب ما أفاد مسؤول طبي مصري.

وقال المسؤول إن الدفعة الأولى من المصابين الفلسطينيين والمرضى بدأت بالوصول إلى المعبر داخل سيارات إسعاف مصرية، مع عدد من المرافقين.

ومعبر رفح مع مصر هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة من دون المرور عبر الاحتلال الإسرائيلي، لكنه ظل مغلقا منذ سيطرت قوات الاحتلال عليه في أيار 2024. وأعادت فتحه جزئيا لفترة وجيزة مطلع 2025.

المملكة