خطت فنزويلا الخميس، خطوة أولى نحو تبنّي قانون عفو عام حظي نصّه بموافقة بالإجماع خلال القراءة الأولى، على أن تناقش بنوده بالتفصيل الثلاثاء.

وبضغط من واشنطن، تعهّدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز في 30 كانون الثاني إصدار قانون العفو، بعد أقل من شهر على توليها السلطة إثر إطاحة الولايات المتحدة بنيكولاس مادورو.

ومن شأن النصّ التشريعي أن يسمح بالإفراج عن كلّ المعتقلين السياسيين وإسقاط الملاحقات بحقّهم.

وكانت رودريغيز التقت الثلاثاء، الرئيسة الجديدة للبعثة الدبلوماسية الأميركية في البلاد، وفق ما أعلن وزير الاتصالات، بعد أقل من شهر من اعتقال الولايات المتحدة نيكولاس مادورو.

وأفاد وزير الاتصالات ميغيل بيريز بيرلا على تلغرام بأن الاجتماع بين رودريغيز والدبلوماسية الأميركية لورا دوغو في القصر الرئاسي "يندرج في إطار جدول الأعمال بين فنزويلا والولايات المتحدة".

ويمثل تعيين دوغو في 22 كانون الثاني في أعلى منصب في بعثة دبلوماسية بعد السفير، نقطة تحول في العلاقات بين واشنطن وكراكاس التي انهارت عام 2019 بعدما رفضت واشنطن الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو واختارت الاعتراف بحكومة موازية بقيادة زعيم المعارضة خوان غوايدو.

أ ف ب