وصفت بكين الخميس رئيس تايوان لاي تشينغ تي بأنه "محرض على الحرب"، وذلك بعدما حذر من أن دولا في منطقته ستكون أهدافا تالية لبكين في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية وضمّتها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي دوري "كشفت تصريحات لاي تشينغ تي مجددا عن طبيعته العنيدة المؤيدة للاستقلال، وأثبتت بما لا يدع مجالا للشك أنه مُزعزع للسلام ومُثير للأزمات ومُحرّض على الحرب".
واعتبر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى استخدام تايوان "ورقة مساومة" في محادثاتها مع الصين.
وقال لاي الثلاثاء "ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين".
وأعرب عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، حيث تسعى الجزيرة الديمقراطية لدعم إجراءات الحماية في وجه الصين.
وقال لاي "أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية".
وحذّر لاي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين الجزيرة الديمقراطية.
وتابع "إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد". وأضاف "ستكون اليابان والفلبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا".
أ ف ب
