أكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، خلال لقائه الخميس، الهيئات الثقافية في محافظة معان، بحضور المحافظ خالد الحجاج ونخبة من المثقفين، أن جلالة الملك عبد الله الثاني أولى الثقافة والتراث اهتمامًا كبيرًا إيمانًا بدورهما في ترسيخ الهوية الوطنية.

وأضاف الرواشدة في بيان صادر عن الوزارة الجمعة، أن هذا الأمر أسهم في تحقيق نهضة ثقافية تجلت في مشاريع ومبادرات دعمت الفنون والأدب والتاريخ، ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى تطوير القطاع وتعزيز حضور الأردن عالميًا.

وأكد أهمية الهيئات الثقافية بوصفها شريكًا فاعلًا في التواصل مع المجتمع وتنمية الوعي، لافتًا إلى خصوصية معان التاريخية وموقعها على طريق قوافل الحج، وما تمتاز به من تنوع تراثي يعكس غنى الهوية الوطنية.

واستعرض الرواشدة جهود الوزارة في تطوير البنية التحتية الثقافية، من افتتاح مراكز ثقافية وإنشاء مكتبات في عدد من المناطق، وتنفيذ جداريات وطنية، وتدشين مرافق متحفية، وترميم مبانٍ تراثية بالتعاون مع جهات رسمية ومجتمعية لاستثمارها في الأنشطة الثقافية.

وبيّن أن من أبرز المشاريع العناية بالتراث المادي وغير المادي، وإطلاق منصات رقمية مثل "تراثي" لأرشفة الوثائق الوطنية وتوثيق الرواية الأردنية المرتبطة بالمكان والإنسان في المحافظات.

بدوره، أكد مدير ثقافة معان يوسف الشمري، أن الهيئات الثقافية تشكل رافعة للحراك الثقافي وتسهم في صقل مواهب الشباب وتعزيز مشاركتهم، مشيرًا إلى الدعم الملكي المتواصل للقطاع الثقافي والشبابي ودوره في مسيرة التنمية والتحديث.

بترا