تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن، الاثنين، مشاريع طرق استراتيجية في محافظتي إربد وعجلون، الجولة الميدانية استهلها أبو السمن بمحافظة عجلون لمتابعة اللمسات الأخيرة على مشروع صيانة وتوسعة طريق كفرنجة-وادي الطواحين.

واطلع الوزير على سير العمل في الطريق الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه 95% وبكلفة تقديرية تصل إلى 1.2 مليون دينار.

وشملت الجولة معاينة أعمال التوسعة والقطع والردم والفرشيات والطبقات الإسفلتية الجديدة، بالإضافة إلى التحقق من جاهزية عناصر السلامة المرورية من دهانات أرضية وعواكس وحواجز معدنية وشبك حماية وسلاسل حجرية "جابيون".

وأكد أبو السمن أهمية الطريق في ربط مدينة عجلون بمنطقة كفرنجة وصولا للأغوار ودوره الحيوي في تنشيط الحركة السياحية والزراعية في المنطقة، مع الإشارة إلى أن العمل شارف على الانتهاء.

وأعلن أبو السمن خلال الجولة عن عزم الوزارة البدء قريبا بتنفيذ المرحلة الثانية من المشروع بطول تقريبي يصل إلى 3 كم، والتي ستتضمن حزمة متكاملة من الأعمال تشمل توسعة الطريق القائم عبر أعمال ترابية وقطع صخري وفرشيات، وكشط الخلطة الإسفلتية الحالية وتنفيذ طبقات إسفلتية رابطة وسطحية بازلتية ومعالجة الحفر والهبوطات، إضافة إلى تركيب شبك حماية للقطوع الصخرية وأعمال حمايات "الجابيون" وتبطين الخنادق الجانبية وعبارات تصريف مياه الأمطار، كما ستشمل هذه المرحلة إنارة كامل طريق كفرنجة-وادي الطواحين وتزويده بكافة عناصر السلامة المرورية من دهان ساخن وعواكس وشواخص وحواجز معدنية وخرسانية.

كما تفقد أبو السمن سير العمل في مشروع طريق إربد الدائري، وتحديدا في الجزء الأول من المرحلة الثالثة الذي بدأت فيه أعمال التنفيذ والإنجاز للأعمال الترابية لمسار الطريق بطول يقارب 3.6 كم، وتابع ميدانيا الأعمال الترابية الخاصة بالرمبات التابعة لتقاطع عمان، وإنشاء الجسر العلوي للتقاطع على طريق كتم، بالإضافة إلى إنشاء الطريق المحلي بطول 520 متراً بما يشمله من فرشيات ومتطلبات تنفيذية، حيث وصلت نسبة الإنجاز في هذا المشروع الاستراتيجي إلى 75%.

وشدد أبو السمن خلال جولته على أن استكمال هذا الشريان المروري يعد أولوية وطنية لربط شمال المملكة بوسطها وجنوبها وتخفيف الازدحامات المرورية داخل مدينة إربد، بما يخدم الحركة التجارية والزراعية ويدمج الاقتصاد الريفي بالمشهد التنموي الشامل للمملكة.

المملكة