قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، إن المخابرات الأوكرانية لديها ما يشير إلى شن المزيد من الهجمات الروسية المحتملة على أهداف بقطاع الطاقة، مضيفا أن مثل تلك الضربات تجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة 4 سنوات.

وقال زيلينسكي في خطاب بثه التلفزيون "تشير تقارير المخابرات إلى أن روسيا تستعد لشن غارات جديدة واسعة نطاق على البنية التحتية للطاقة، لذا من الضروري ضمان جاهزية جميع أنظمة الدفاع الجوي".

وتجتمع وفود من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة في جنيف بسويسرا الثلاثاء لعقد جولة ثالثة من المحادثات برعاية واشنطن، وتركز للمرة الأولى على القضية الأكثر تعقيدا في الحرب، وهي مصير الأراضي الأوكرانية التي تحتلها روسيا.

وقال زيلينسكي إن الهجمات التي تشنها روسيا "تزداد وتيرتها باستمرار" ويُستخدم خلالها أسلحة مختلفة، منها الطائرات المسيرة والصواريخ، مما يتطلب "دفاعا ودعما خاصين من الشركاء".

وأضاف "لا يمكن لروسيا مقاومة إغراء الأيام الأخيرة من الشتاء، فهي تريد توجيه ضربة قاسية للأوكرانيين. على الشركاء أن يدركوا ذلك. وهذا الأمر يهم الولايات المتحدة في المقام الأول".

وكتب رئيس الوفد الأوكراني رستم أوميروف على تلغرام أن فريقه في جنيف بالفعل، مضيفا إنه يتطلع إلى "عمل بناء واجتماعات جوهرية حول القضايا الأمنية والإنسانية".

وتطالب موسكو كييف بالتخلي عن منطقة دونباس برمتها.

وأكد الكرملين أن فلاديمير ميدينسكي، مساعد الرئيس فلاديمير بوتين، سيقود الوفد الروسي في المحادثات.

وقال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، للصحفيين "هذه المرة، الهدف هو مناقشة عدد أكبر من القضايا، من بينها القضايا الرئيسية. وتتعلق القضايا الرئيسية بالتنازل عن الأراضي وكل ما يتصل بالمطالب التي طرحناها".

وأسفرت جولتان سابقتان من المحادثات برعاية الولايات المتحدة في الإمارات عن تبادل للأسرى بين البلدين، لكنهما لم تسفرا عن تحقيق أي تقدم يذكر نحو التوصل إلى تسوية.

رويترز