قالت اختصاصية علم النفس أماني الفرجات، الأربعاء، إن علاج "تعفن الدماغ" يكون من خلال ملء وقت الفراغ بأنشطة مفيدة أو ممتعة، بدلا من استخدام الهاتف والتعرض لمحتويات غير مفيدة.

وأوضحت الفرجات، لبرنامج "العاشرة" أن تعفن الدماغ هو حالة من الإنهاك والإجهاد الفكري والذهني الذي يصل له الفرد نتيجة الاستخدام المفرط للمحتوى غير الهادف وغير المفيد الذي يؤثر على إفراز الدوبامين في الدماغ؛ نتيجة التعرض لمحتويات تعطي شعور المكافأة للوصول لشعور المتعة.

وبينت أن الإنسان يعتاد على شعور المتعة من غير تعب، الأمر الذي يزيد من شعور الملل، ويزيد من حالة الإدمان للحصول على هذه السعادة السريعة.

وعن الساعات المسموح بها بالتعرض للشاشات أشارت إلى أنها تختلف حسب الأعمار، مبينة أن الشاشات تشمل شاشات التلفاز والهاتف والحواسب.

وأكدت أن أعراض إدمان الإنترنت تشبه أعراض إدمان المواد المخدرة، من ناحية التشخيص.

ولفتت النظر إلى أن الإدمان يؤثر على جميع الأعمار، الأمر الذي تستفيد منه الشركات بعرض محتويات يهتم بها المستخدم لغاية الربح المادي، وتبقيه عليها لمدة أكبر.

وأوضحت أن الحل لهذه المشاكل يكمن في استخدام العقل والتفكير، لأن العقل يضعف من قدراته إذا لم يستخدم، مؤكدة أنه يمنع استخدام الإنترنت قبل نحو ساعتين من النوم.

وتحدثت عن أن الحل لإدمان الأطفال على استخدام الشاشات يكمن بأن يكون الآباء قدوة للأطفال باستخدام الهواتف بأوقات محددة وطريقة واعية، وأن يكون هناك نظام في البيت، وتعويض أوقات الهاتف بنشاطات مفيدة أو ممتعة لملء الفراغ.

المملكة