أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون السبت الغارات الإسرائيلية الدامية التي استهدفت الجمعة شرقي البلاد وجنوبها، فيما دعا نائب عن حزب الله إلى تعليق اجتماعات لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل والحزب.
وقُتل عشرة أشخاص الجمعة في ضربات إسرائيلية على سهل البقاع شرقا، واثنان آخران في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبا. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّه استهدف "مراكز قيادة" تابعة لحزب الله وحركة حماس الفلسطينية.
وقال عون في بيان إنّ هذه الهجمات تشكّل "عملا عدائيا موصوفا لإفشال الجهود والمساعي الديبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمها الولايات المتحدة الأميركية لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد لبنان".
تواصل إسرائيل شن غارات منتظمة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني 2024 عقب أكثر من عام من الأعمال العدائية مع حزب الله، وعادة ما تقول إنها تستهدف الحزب ولكنها تستهدف أيضا أحيانا حركة حماس.
وأعلن حزب الله مقتل أحد قادته في واحدة من الغارات على البقاع الجمعة.
وقال النائب عن الحزب رامي أبو حمدان السبت إنّ الحزب لن يقبل "أن تكون السلطة بموقع المحلّل السياسي كأن تقول بأنّها ضربات إسرائيليّة اعتدنا عليها"، داعيا الحكومة إلى تعليق اجتماعاتها مع لجنة مراقبة وقف إطلاق النار التي تضمّ الولايات المتحدة وفرنسا ولبنان وإسرائيل والأمم المتحدة، "إلى حين إيقاف العدو اعتداءاته".
ومن المقرّر أن تجتمع اللجنة الأسبوع المقبل.
وكانت الحكومة اللبنانية أعلنت مطلع الأسبوع أنّ الجيش سيحصل على مهلة أربعة أشهر قابلة للتجديد، لتنفيذ المرحلة الثانية من خطّته الرامية إلى نزع سلاح حزب الله، الذي خرج مُنهكا من النزاع مع إسرائيل.
لكن إسرائيل انتقدت التقدم الذي أحرزه الجيش ووصفته بأنه غير كاف.
أ ف ب
