قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، إن أوكرانيا لا تزال بحاجة إلى دعم عسكري ومالي وإنساني مستمر، مؤكدا أن الوعود بالمساعدة لا تُنهي الحروب، وأن أوكرانيا تحتاج إلى الذخيرة "اليوم وكل يوم إلى أن يتوقف سفك الدماء".

وفي كلمة ألقاها، الثلاثاء، خلال مراسم إحياء الذكرى الرابعة للحرب الروسية لأوكرانيا، قال روته إن الحلف وقف إلى جانب أوكرانيا منذ بداية الحرب، وسيواصل الوقوف معها في مواجهة التحديات المقبلة، مشددا على أن هذه الحرب تتعلق بحق شعب ذي سيادة في اختيار مساره، وبالحرية.

وأضاف أنه زار أوكرانيا قبل ثلاثة أسابيع، حيث اطّلع على المنازل ومصادر الطاقة التي استهدفتها روسيا، والتقى سكان قرية ياهيدنه، وكرّم من وصفهم بالأبطال الذين سقطوا في ميدان الاستقلال، معتبراً أن أوكرانيا "أمة من الأبطال الصامتين"، يتحمّل فيها المدنيون والجنود على حد سواء عبء الحرب.

وأكد روته ضرورة استمرار حصول أوكرانيا على الدعم اللازم لتمكينها من الدفاع عن نفسها في مواجهة الحرب الروسية من الجو، وللصمود على خطوط المواجهة، مشددا على أن هذا الدعم "أساسي"، وأن أوكرانيا "بحاجة إلى المزيد".

وأشار إلى أن أوكرانيا تواصل كبح الهجمات الروسية، داعيا الرئيس فلاديمير بوتين إلى إظهار ما إذا كان جادا بشأن السلام.

وقال روته إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان واضحا منذ البداية في رغبته بإنهاء الحرب، مؤكدا أن الشعب الأوكراني يستحق سلاما عادلا ودائما، وأن أمن أوكرانيا هو جزء من أمن أوروبا، مشددا على أنه "لا يمكن أن يكون هناك سلام حقيقي في أوروبا من دون سلام حقيقي في أوكرانيا".

وأضاف أن أي سلام مستقبلي يجب أن يكون قادرا على الصمود، من خلال قوات أوكرانية قوية جاهزة للردع والدفاع، وضمانات أمنية فاعلة من شركاء أوكرانيا في أوروبا وكندا والولايات المتحدة، بما يوفّر الاستقرار اللازم لإعادة إعمار البلاد ويؤسس لازدهارها.

المملكة