أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، أنه "غير راض" عن مسار المفاوضات الجارية مع إيران، مشيرا إلى أنه لم يحسم بعد أمر تنفيذ ضربة عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية.
وغداة جولة ثالثة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، قال ترامب إن طهران "غير مستعدة لمنحنا ما ينبغي أن نحصل عليه".
وأضاف ردا على سؤال من الصحافيين بشأن اللجوء إلى القوة "لم نتخذ قرارا نهائيا".
وأردف "لسنا راضين تماما عن الطريقة التي تفاوضوا بها. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي، ولسنا راضين عن طريقة تفاوضهم".
وتابع "نريد ألا تمتلك إيران أي سلاح نووي، وهم لا ينطقون بتلك الكلمات الذهبية".
وتؤكد إيران أنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، فيما خلصت أجهزة الاستخبارات الأميركية إلى عدم وجود دليل على أنها اتخذت قرارا بذلك.
غير أن الولايات المتحدة وإسرائيل، التي خاضت حربا استمرت 12 يوما مع الجمهورية الإسلامية في حزيران الماضي، تبديان شكوكا إزاء التصريحات الإيرانية.
وعن احتمال أن يؤدي أي هجوم إلى اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط، قال ترامب "أعتقد أنه يمكن القول دائما إن هناك خطرا. عندما تكون هناك حرب، هناك دائما مخاطر في كل شيء، إيجابا وسلبا".
وسئل ترامب عما إذا كان أي هجوم أميركي سيؤدي إلى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، العدو اللدود للولايات المتحدة وإسرائيل، فلم يدل بإجابة حاسمة.
وكانت السلطات الإيرانية قد قمعت في الآونة الاخيرة احتجاجات واسعة، ما أدى إلى مقتل الآلاف، في حراك كان الأكبر في وجه السلطة الحاكمة منذ انتصار الثورة في العام 1979 والتي أطاحت الحكم الملكي.
وقال ترامب بشأن احتمال تغيير النظام "لا أحد يعلم. قد يحدث ذلك وقد لا يحدث".
وكان ترامب، خلال ولايته الأولى، قد انسحب من الاتفاق النووي الذي تفاوض عليه سلفه باراك أوباما، ووافقت إيران بموجبه على فرض قيود على تخصيب اليورانيوم.
أ ف ب
