أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني مساء السبت أن عدد قتلى الضربات الإسرائيلية والأميركية على الجمهورية الإسلامية بلغ 201، فيما أصيب 747 بجروح، في حصيلة غير نهائية.
وإذ أفادت الجمعية في بيان نشرته وكالة "إيسنا" بأن 24 من المحافظات الإيرانية الإحدى والثلاثين "تعرّضت للقصف"، أكّدت أنها "في حال تأهب". وهذه الحصيلة هي الأولى الرسمية لمجمل الضربات التي شُنّت صباح السبت.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الجمعة هجوما على إيران أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هدفه تدمير قدراتها العسكرية والإطاحة بنظام الحكم، وردّت طهران عليه بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل ودول عربية.
والعملية التي أطلقت عليها وزارة الدفاع الأميركية تسمية "الغضب العارم"، هي الأولى تشنّها الولايات المتحدة منذ غزو العراق في العام 2003، بهدف نهائي هو الإطاحة بنظام سياسي في الشرق الأوسط. وهي أعدت له بحشد قوات بحرية وجوية ضخمة.
وانطلق الهجوم الذي أعلنت عنه إسرائيل بداية، وسمته "زئير الأسد"، باستهداف مناطق في وسط طهران حيث مقر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي والمجمع الرئاسي ومقرات حكومية. وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن ضربات لاحقة في مدن عدة طالت إحداها مدرسة بجنوب البلاد، مما أسفر عن مقتل العشرات من التلميذات.
وأعلنت إسرائيل، إضافة إلى دول إقليمية عدة منها الأردن وقطر والإمارات، اعتراض صواريخ أطلقتها طهران نحو أراضيها، بينما علّقت العديد من شركات الطيران رحلاتها الجوية.
وقال ترامب في رسالة مصوّرة "بدأ الجيش الأميركي عمليات قتالية كبرى في إيران"، مضيفا "هدفنا حماية الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني".
وتوعّد بـ"تدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض"، إضافة إلى القوات البحرية. وبينما وضع القوات المسلحة بين خياري "الحصانة" و"الموت المحتوم"، توجّه إلى الشعب بالقول "ساعة حريتكم باتت في المتناول"، داعيا إياه لـ"السيطرة" على الحكومة.
بدوره قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الهجوم هدفه "إزالة التهديد الوجودي" من قبل إيران، داعيا شعبها إلى الوقوف في وجه سلطات الجمهورية الإسلامية القائمة منذ ثورة العام 1979.
أ ف ب
