تمكّنت السلطات الإماراتية من إخماد حريق اندلع في محيط القنصلية الأميركية في دبي جراء هجوم بطائرة مسيّرة مساء الثلاثاء، دون تسجيل أي إصابات، وفق ما ذكره المكتب الإعلامي لحكومة دبي.
وقال سكان لوكالة فرانس برس إنهم سمعوا دوي انفجار قوي، وروت شاهدة أنها رأت حريقا في مقرّ القنصلية الأميركية.
وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة دبي في منشور على منصة إكس "نجحت الجهات المختصة في دبي في إخماد حريق محدود في محيط القنصلية الأميركية بدبي نتيجة عملية استهداف ب‘درون‘، ولم ينتج عن الحادث أي إصابات".
وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وقوع ضربة بطائرة مسيّرة على مقربة من قنصلية بلاده في دبي، مشيرا الى أن جميع العاملين فيها بخير.
وقال روبيو للصحافيين في واشنطن "للأسف، أصابت طائرة مسيّرة مرأبا ملاصقا للمبنى... وتسببت باندلاع حريق في المكان".
وأشارت صحافية في وكالة فرانس برس إلى أن الشرطة فرضت طوقا أمنيا حول مكان القنصلية، فيما اكتظت الشوارع المجاورة لمقرّ القنصلية الواقع بمنطقة بر دبي بأشخاص كانوا يحاولون تبين ما حصل، لكن رجال شرطة بملابس مدنية أبعدوهم.
ونشرت الإمارات بيانا قالت فيه إنها "تعرّضت لأكثر من ألف هجمة، وهو عدد يفوق مجموع ما تعرضت له جميع الدول المستهدفة مجتمعة". وأكدت أنها تحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس.
وأفادت وزارة الخارجية الإماراتية أنها "لم تتخذ أي قرار بشأن تغيير موقفها الدفاعي تجاه الاعتداءات الإيرانية المتكررة".
ورصدت الدفاعات الجوية الإماراتية 812 مسيّرة إيرانية وتعاملت مع 186 صاروخا بالستيا منذ بدء الهجمات الإيرانية، وفق ما أفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع عبد الناصر محمد الحميدي الثلاثاء.
وتتعرض دبي ومدن خليجية أخرى لهجمات إيرانية متواصلة منذ السبت، تاريخ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وتعرضت منطقة صناعية بترولية في الإمارات وخزانات وقود في سلطنة عُمان لهجمات بطائرات مسيّرة الثلاثاء.
ويُعد حادث القنصلية الأميركية في دبي ثالث استهداف إيراني لمقرّ بعثة أميركية في الخليج، بعد تعرّض سفارة واشنطن في الرياض لهجوم بمسيّرتين ليل الاثنين الثلاثاء، وسفارة واشنطن في الكويت لهجوم بمسيّرات الاثنين.
وحذّرت السفارة الأميركية في الرياض مواطنيها الثلاثاء من "هجوم وشيك" بصواريخ ومسيّرات فوق الظهران في شرق السعودية.
وقُتل 8 أشخاص، بينهم عسكريان في الكويت، منذ السبت في دول الخليج في الهجمات الإيرانية التي طالت قواعد عسكرية ومصالح أميركية، فضلا عن مطارات وموانئ وفنادق ومبان سكنية ومنشآت طاقة.
أ ف ب
