قالت 3 مصادر مطلعة، إن الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب تدرس تخفيف العقوبات المفروضة على النفط الروسي للمساعدة في السيطرة على الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية من جهة، وإيران من جهة، مع احتمال صدور إعلان الاثنين على أقرب تقدير.
وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز إمدادات النفط العالمية وسط تعطل كبير للشحنات من الشرق الأوسط بسبب الصراع الآخذ في الاتساع، لكنها ربما تعقد جهود الولايات المتحدة لحرمان موسكو من عوائد حربها في أوكرانيا.
وذكرت المصادر، طالبة عدم نشر أسماء، أن المناقشات ربما تشمل تخفيفا واسع النطاق للعقوبات بالإضافة إلى خيارات أكثر استهدافا تسمح لبعض الدول، مثل الهند، بشراء النفط الروسي دون خوف من العقوبات الأميركية، بما في ذلك الرسوم الجمركية.
وسمحت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي للهند بشراء مؤقت للنفط الخام الروسي الموجود بالفعل على ناقلات في البحر لمساعدتها على التعامل مع انخفاض الإمدادات من الشرق الأوسط.
وقالت المصادر، إن الخطوات الجديدة ربما يُعلن عنها اليوم.
وقال تيلور روجرز المتحدث باسم البيت الأبيض: "كان لدى الرئيس ترامب وفريقه المعني بالطاقة خطة قوية للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة قبل بدء عملية ملحمة الغضب، وسيواصلون مراجعة جميع الخيارات الموثوقة" مستخدما الاسم الذي تطلقه الإدارة الأميركية على الحرب.
وأضاف روجرز: "سيصدر أي إعلان سياسي مباشرة عن الرئيس أو فريقه".
رويترز
