دعا الرئيس اللبناني، جوزاف عون، الخميس، إلى اعتماد خطاب سياسي وطني جامع يركز على وحدة اللبنانيين والتضامن في ما بينهم، ونبذ التفرقة والتحريض الطائفي، مشددا على الجاهزية الكاملة للقوى العسكرية والأجهزة الأمنية في ظل الظروف الراهنة.
وجاء حديث عون خلال ترؤسه اجتماعا أمنيا، خُصص لبحث الأوضاع الأمنية في البلاد على خلفية استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتداعياتها.
ولفت النظر إلى أهمية دور وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، داعياً إلى التزام المسؤولية الوطنية في الخطاب المتداول خلالها.
وشدد على ضرورة قيام المحافظين والقائمقامين والبلديات بواجباتهم بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، والعمل على تأمين المزيد من مراكز الإيواء للنازحين قسراً وتوفير الحماية لها، مع التأكيد على ضمان كرامة كل مواطن ومقيم ضمن سقف القوانين، إلى جانب ضرورة مراقبة الأسعار ومكافحة الاحتكار.
وخلال الاجتماع، عرض قادة الأجهزة العسكرية والأمنية التقارير المتوافرة حول الأوضاع في مختلف المناطق اللبنانية، في ضوء اتساع الاعتداءات الإسرائيلية من الجنوب إلى البقاع وصولا إلى بيروت والضاحية الجنوبية، وما أسفر عنه ذلك من قتلى وجرحى وتهجير للسكان وتدمير للممتلكات.
كما تناول المجتمعون الوضع على الحدود اللبنانية - السورية، والتنسيق القائم مع السلطات السورية للمحافظة على الاستقرار، إضافة إلى ملف النازحين السوريين بعد عودة نحو مئة ألف منهم إلى سوريا والتسهيلات التي وفرها الأمن العام.
وتطرق البحث أيضاً إلى الإجراءات الواجب اعتمادها خلال فترة الأعياد المقبلة، لا سيما قرب أماكن العبادة، في إطار الحفاظ على الأمن والاستقرار.
واعتبر عون أن المرحلة الراهنة تتطلب متابعة دقيقة وارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية بعيدا عن المصالح الخاصة والحسابات الشخصية.
المملكة
