ندّد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الخميس، بالضربات الإيرانية التي استهدفت الأربعاء، منطقة راس لفان حيث أكبر منشأة للغاز في البلاد وأصابتها بأضرار جسيمة.
وقال آل ثاني، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في الدوحة، "لهذا الاعتداء تداعيات كبيرة على إمدادات الطاقة في العالم"، محذّرا من أن "توسيع دائرة الصراع لن يخدم أهداف أمن واستقرار المنطقة".
وشدّد على ضرورة أن "تتوقف الحرب فورا"، مع الإشارة إلى أن "الكل يعلم من المستفيد منها ومن جر المنطقة للصراع"، مدينا عدوان إيران والمطالبة بوقفه فورًا، لأن توسيع دائرة الصراع لن يخدم أهداف أمن واستقرار المنطقة التي تشهد تصعيدا غير مسبوق.
وأشار إلى أن "ادعاء إيران أنها تستهدف القواعد الأميركية مرفوض وغير مبرر، لا سيما أن الأعمال العدائية وتوسيع الحرب لن تؤدي إلا إلى انزلاق دول المنطقة، لذا نؤكد أهمية الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، كما أن الحرب يجب أن تتوقف فورا والكل يعلم مَن المستفيد منها ومَن جر المنطقة للصراع".
وأضاف آل ثاني، أن "دولة قطر سعت بكل صدق لمنع الحرب على إيران، لكننا صدمنا بأن السهام وجهت لنا، لكننا نؤمن بالدبلوماسية كحل أول وأخير للصراعات، وندعو إلى بناء الثقة التي بددت بالعمل العدائي الإيراني على دول المنطقة".
ولفت آل ثاني إلى أن الحرب بدأت من إسرائيل لكن إيران انتهجت خيار العداء لجيرانها، وهجمات إيران على دول المنطقة لا تسهم إلا في توسيع الصراع وزعزعة الاستقرار، كما أن ادعاء إيران أن الاعتداءات هي على مصالح أو قواعد أميركية مرفوض وغير مقبول.
وأشار إلى أنه لا خسائر بشرية في الهجوم على رأس لفان، ويجري تقييم الخسائر المادية جراء الهجوم.
وأعرب عن أسفه لأن إيران اعتدت على مرفق للغاز يعتبر مصدر رزق للشعب القطري، كما أن اعتداء إيران على مرفق للغاز يؤثر على ملايين المنكوبين الذين نساعدهم بالعالم.
أ ف ب
