قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة "ستغادر" إيران "قريبا جدا" في غضون أسبوعين أو 3 أسابيع.

رد ترامب على سؤال حول سعر الوقود الذي بلغ 4 دولارات للغالون قائلا "كل ما عليّ فعله هو مغادرة إيران، وسنفعل ذلك قريبا جدا" مشيرا إلى أن ذلك سيكون في غضون "أسبوعين أو ربما 3 أسابيع".

وأضاف "نحن ننهي المهمة، وأعتقد أننا سننجزها في غضون أسبوعين تقريبا، أو ربما بضعة أيام إضافية".

وقال ترامب أيضا إن إنهاء العمليات الأميركية ليس رهنا بالتوصل إلى أي اتفاق مع إيران التي ردت على الهجمات الأميركية الإسرائيلية بإغلاق مضيق هرمز الحيوي أمام حركة ناقلات النفط.

وقال للصحافيين بعد توقيعه أمرا تنفيذيا يحد من التصويت عبر البريد الذي يقول إنه تشوبه عمليات تزوير لكن من دون تقديم دليل "ليس عليهم عقد اتفاق معي".

وأضاف "عندما نشعر بأنه لم يعد بإمكانهم (...) صنع سلاح نووي، فحينها سنغادر. سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، ذلك لا يهم".

كما جدّد ترامب دعوته إلى الدول "للحصول" على النفط بأن تذهب إلى مضيق هرمز بنفسها، بعدما رفض العديد من الحلفاء دعوات الولايات المتحدة للمساعدة العسكرية لتحرير حركة ناقلات النفط.

وقال "إذا أرادت فرنسا أو أي دولة أخرى الحصول على النفط أو الغاز، ستذهب إلى مضيق هرمز، وستذهب إلى هناك مباشرة، وستكون قادرة على تدبير أمورها بنفسها".

وتابع "لن تكون لنا أي علاقة بما سيحدث في المضيق، لأن هذه الدول، الصين، ستذهب إلى هناك وستزود سفنها الجميلة بالوقود... وستدبر أمورها. ليس هناك أي سبب يدعونا إلى التدخل".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إنه لا يضع إطارا زمنيا محددا لإنهاء الحرب مع إيران، مؤكدا أنه "حقق أهدافا كثيرة" وألحق "ضررا كبيرا" بالنظام الإيراني.

وأوضح نتنياهو في مقابلة مع نيوزماكس، أن إسرائيل "تجاوزت منتصف الطريق من حيث الأهداف في إيران، وليس بالضرورة من حيث المدة الزمنية"، مشيرا إلى إحراز "تقدم كبير" في تفكيك القدرات الإيرانية.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي دمر "العديد من أجهزة الطرد المركزي، وخط إمدادها باليورانيوم المخصب"، وأضعف القدرات الصاروخية الإيرانية وقدرات التصنيع، فضلا عن تدمير "مصانع أسلحة فتاكة".

أ ف ب