قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الاثنين، إنّ بوسعها تأكيد وقوع آثار لضربات عسكرية حديثة بالقرب من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، لكنها أوضحت أن المحطة نفسها لم تتعرض لأضرار.
وأضافت هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة أن هذا التأكيد استند إلى تحليلها المستقل لصور أقمار صناعية جديدة ومعرفتها التفصيلية بالموقع، مشيرة إلى أن إحدى الضربات أصابت موقعا لا يبعد سوى 75 مترا عن محيط المنشأة.
وكانت الوكالة قالت الأسبوع الماضي إنها تلقت إخطارا من إيران يفيد بسقوط مقذوف بالقرب من مباني محطة بوشهر للطاقة النووية.
رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، قال في رسالة وجهها، إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن تقاعس الوكالة "جرّأ على العدوان" على منشآت نووية مثل محطة بوشهر.
وأوضح إسلامي أن المحطة الوحيدة العاملة في إيران لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية استُهدفت 4 مرات حتى الآن ووقع آخر هجوم في محيطها في 4 نيسان وأسفر عن مقتل أحد أفراد الأمن وإصابة آخرين.
رويترز
