جارى البحث

نتنياهو ينتقد بن غفير بعد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" ويوعز بترحيلهم سريعا

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 20-05-2026 17:04
| آخر تحديث منذ 5 أشهر
نتنياهو ينتقد بن غفير بعد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" ويوعز بترحيلهم سريعا
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، 19 آذار 2026. (رويترز)
حفظ

انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير بعد التنكيل بناشطين من "أسطول الصمود" الذي اعترضته قواته، وأكد أنه أوعز بالإسراع في ترحيلهم".

وقال نتنياهو في بيان، بعد نشر بن غفير مقطع فيديو يُظهر الناشطين راكعين وأيديهم مقيدة "الطريقة التي تعامل بها الوزير بن غفير مع ناشطي الأسطول لا تنسجم مع قيم إسرائيل ومعاييرها. وقد أوعزت إلى الجهات المعنية بترحيل المحرّضين (الناشطين) في أسرع وقت ممكن".

ونشر بن غفير، مقطع فيديو يظهر ناشطين من "أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة، وهم محتجزون وبعضهم جاثٍ وأيديهم مقيّدة خلف ظهورهم ورؤوسهم إلى الأرض.

ويُعد "أسطول الصمود العالمي" الذي أبحر من تركيا الأسبوع الماضي، ثالث مبادرة خلال عام تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يعاني من نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في تشرين الأول 2023.

وبدأت إسرائيل باعتراض الأسطول الاثنين قبالة سواحل قبرص.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

أسطول الصمود
فرنسا تطلب تحقيقا من المدعي العام في معاملة فرنسيين شاركوا بأسطول لدعم غزة
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الجمعة إن فرنسا طلبت أن يحقق المدعي العام في معاملة الفرنسيين الذين شاركوا في أسطول مساعدات كان متجها إلى غزة في الآونة الأخيرة. وأضاف بارو "بناء على تقرير طلبته من قنصلنا العام في تركيا، والذي أبلغني بتعرض مواطنين فرنسيين لاعتداءات جنسية وللبرد القارس والضرب والإهانة المتكررة، وهي كلها أفعال تشكل جرائم جنائية على الأرجح، قررت الخميس إحالة الأمر إلى المدعي العام". رويترز
أسطول الصمود
رئيس الوزراء الفرنسي يعتزم اللجوء إلى القضاء ضد معاملة إسرائيل لناشطين في أسطول غزة
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الثلاثاء، أنه يدرس اتخاذ إجراءات قانونية في فرنسا ضد معاملة الحكومة الإسرائيلية لناشطين في أسطول غزة، والتي وصفها بـ"المروعة"، عقب تداول مقطع فيديو أثار غضبا دوليا واسعا. وأضاف أمام الجمعية الوطنية خلال جلسة أسئلة موجهة للحكومة "أبعد من الصور، إن الأفعال مروعة وصادمة جدا" مضيفا "ندينها بلا تحفظ، لأنها صادمة من الناحية الإنسانية، وصادمة من منظور القانون الدولي". ولفت إلى أن وزير الخارجية جان-نويل بارو "سيستقبل المحامين المعنيين، وبما أن هؤلاء مواطنون فرنسيون، فإننا لا نستبعد اتخاذ إجراءات قانونية في محاكمنا بشأن كل الأفعال التي تمكنا من رؤيتها في هذا الفيديو". جاءت تصريحات لوكورنو في معرض ردّه على سؤال وجّهته رئيسة كتلة الخضر في الجمعية الوطنية سيريال شاتلان. وأعلن بارو السبت أن فرنسا منعت وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من دخول أراضيها، عقب نشر المسؤول اليميني المتطرف فيديو يظهر تنكيلا بناشطين معتقلين من "أسطول الصمود" المتضامن مع غزة بعد اعتراضهم في البحر. يظهر الفيديو الذي لاقى تنديدا دوليا، عشرات الناشطين على متن
أسطول الصمود
رئيس الوزراء الكندي يصف طريقة التعامل مع نشطاء "أسطول الصمود" بأنها غير مقبولة
أدان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الاثنين، في اتصال مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، "المعاملة المروعة" التي تعرض لها نشطاء "أسطول الصمود" خلال توجهه إلى سواحل قطاع غزة، واصفا الأمر بأن غير مقبول، وفقا لبيان صادر عن كندا. والأسبوع الماضي، أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، استنكارا واسعا وردود فعل دبلوماسية غاضبة، بنشره مقطع فيديو يظهر سخرية من نشطاء أسطول الصمود بعد احتجازهم في المياه الدولية من قبل جنود إسرائيليين. ويظهر في الفيديو عشرات النشطاء، وبينهم 12 مواطنا كنديا، وهم يُجبرون على الركوع وأيديهم مقيدة. وخلال المكالمة، دعا كارني إلى إجراء تحقيق مستقل، وأدان بشدة تصريحات بن غفير، بحسب البيان. وقالت إحدى الناشطات الكنديات، صفاء شبي، إن مجموعة النشطاء "تتعرض لتهديد مستمر". والأسبوع الماضي، أعلنت كندا أنها ستستدعي السفير الإسرائيلي على خلفية الحادث. واتهم عدد من النشطاء جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخضاعهم للتعذيب الجسدي أثناء احتجازهم وقبل ترحيلهم إلى بلدانهم. وحظرت فرنسا دخول بن غفير إلى أراضيها، وانضمت إلى إيطاليا وإسبانيا في دع
أسطول الصمود
نشطاء أستراليون كانوا على متن "أسطول الصمود" يؤكدون تعرضهم لسوء معاملة وضرب
عاد النشطاء الأستراليون الذين احتجزتهم إسرائيل أثناء مشاركتهم في أسطول كان يحاول إيصال مساعدات إلى قطاع غزة إلى ديارهم، إذ قال المنظمون إنهم تعرضوا لسوء المعاملة والتحرش الجنسي والضرب، مما أدى إلى نقل بعض المحتجزين إلى المستشفى. وكان 11 أستراليا من بين 430 متطوعا على متن 50 قاربا اعترضتها القوات الإسرائيلية الأسبوع الماضي في المياه الدولية بهدف منع الأسطول من إيصال إمدادات المساعدات إلى غزة، وضم الأسطول أشخاصا من 40 دولة. ووصل أحد النشطاء إلى ملبورن مساء الأحد، بينما وصل آخرون إلى سيدني وملبورن وبرزبين الاثنين. وقالت الناشطة الأسترالية ومخرجة الأفلام الوثائقية جولييت لامونت الاثنين إنها تعرضت للسحب والاعتداء الجنسي والضرب أثناء احتجازها. وقالت لامونت " كان ذلك مجرد بداية أربعة أيام من الجحيم المطلق. نظرت في عيون أكثر الناس قسوة في الكون، ولم أر أي شيء في عيونهم. يجب إيقاف هؤلاء الناس". وقال ناشط أسترالي آخر، هو سام ووريبا واتسون، إنه أصيب بكسر في ضلع بالإضافة إلى كدمات وجروح في أنحاء جسده. واتسون قال أيضا إنه شاهد ناشطين يتعرضون للصعق بالكهرباء وإطلاق الرصاص المطاطي ع