لا يزال نحو 20 مليون طفل في العالم، منهم سكان منطقة الشرق الأوسط، محرومين من لقاحات أساسية، بحسب ما ذكرت منظمة الصحة العالمية، يتزامن ذلك مع احتفال دولي خلال السبعة أيام الأخيرة من أبريل في كل عام، بأسبوع التمنيع العالمي.

وقالت المنظمة إنه على الرغم من "التقدم الهائل" في مجال اللقاحات، إلا أن "المكاسب محدودة"، حيث "لا يزال هناك ما يقرب من 20 مليون طفل غير مطعمين على الإطلاق أو غير مطعمين بالكامل في عالم اليوم"، وأن "معظم الأطفال الذين يفوتهم التمنيع هم أولئك الذين يعيشون في أفقر المجتمعات المهمشة والمنكوبة بالنزاعات.

وأضافت "لا تزال جميع الغايات المتعلقة بالقضاء على الأمراض، منها الحصبة والحصبة الألمانية وتيتانوس الأمهات والمواليد- غير محققة بعد، وقد شهد العالم، على مدى العامين الماضيين، اندلاع فاشيات متعددة لأمراض الحصبة والدفتيريا وأمراض أخرى متنوعة يمكن الوقاية منها باللقاحات".

بيد أن المنظمة أوضحت "يجري إنقاذ حياة 3 ملايين شخص سنويا بفضل لقاحات آمنة وفعالة"، وأن "في 2017 بلغ عدد الأطفال المطعمين 116.2 مليون طفل - أعلى مستوى في التاريخ- ومنذ عام 2010، بدأت 113 بلدا في استخدام لقاحات جديدة، وحصل على التطعيم أكثر من 20 مليون طفل آخرين."

ويحتفل العالم بدءا من الأربعاء، بأسبوع التمنيع العالمي، الذي تسعى معه الأمم المتحدة للقضاء على أمراض يمكن الوقاية منها عبر اللقاحات، تصيب خاصة أطفالا يعيشون في مجتمعات منكوبة.

وتقول الأمم المتحدة إن "اللقاحات تنفذ الأرواح، فهي تحمي الأطفال والبالغين من أمراض وإعاقات تمتد طوال الحياة".

الأمم المتحدة أطلقت العام الحالي، حملة توعية، للتوضيح بأهمية التمنيع الكامل، تستهدف "إيضاح قيمة اللقاحات لصحة الأطفال والمجتمعات والعالم." بالإضافة إلى "تسليط الضوء على الحاجة إلى استكمال مسيرة التقدم المحرز في مجال التمنيع إلى جانب سد الثغرات الكائنة بسبُل منها زيادة الاستثمارات."

وتسعى الحملة أيضا إلى "بيان كيف أن التمنيع الروتيني هو الأساس الذي تقوم عليه النظم الصحية القوية القادرة على الصمود والتغطية الصحية الشاملة."

وتشير الأمم المتحدة إلى أن التمنيع "استراتيجية أساسية في تحقيق أولويات صحية أخرى، بدءاً بمكافحة التهاب الكبد الفيروسي، ومروراً بكبح جماح مقاومة مضادات الميكروبات، وانتهاءً بتوفير منصة للتعامل مع صحة المراهقين وتحسين الرعاية المقدمة قبل الولادة ورعاية المواليد".

ويسهم التمنيع بـ "رعاية صحية في مستهل العمر، ويمنح كل طفل فرصة للتمتع بحياة موفورة الصحة منذ ولادته وحتى تقدمه في العمر.

المملكة